Monday 29,Jun,2026 12:33

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«بحرين ووتش» تطالب البرازيل بوقف تصدير «القنابل الغازيّة» للبحرين

منامة بوست (خاص): حمّلت منظّمة «بحرين ووتش» الحكومة البرازيليّة، المسؤوليّة الأخلاقيّة والقانونيّة لاستشهاد المواطن البحرينيّ عبدالعزيز السعيد، الذي تُوفِّي نتيجة قنابل الغاز المسيّلة للدموع البرازيليّة المنشأ،

منامة بوست (خاص): حمّلت منظّمة «بحرين ووتش» الحكومة البرازيليّة، المسؤوليّة الأخلاقيّة والقانونيّة لاستشهاد المواطن البحرينيّ عبدالعزيز السعيد، الذي تُوفِّي نتيجة قنابل الغاز المسيّلة للدموع البرازيليّة المنشأ، مطالبًا السلطات في البرازيل وقف تصدير هذه القنابل إلى الحكومة البحرينيّة التي تستخدمها لقمع شعبها المطالِب بحقوقه المشروعة، و منعًا لسقوط المزيد من الخسائر في أرواح الأبرياء.

وقالت في بيانها الصادر الإثنين 26 يناير/ كانون الثاني 2015، إنّ الصورة التي أرسلها الحقوقيّ نبيل رجب لطلقة الغاز المسيل للدموع بالقرب من منزل الشهيد السعيد تتّفق مع مواصفات القنابل المُصنَّعة في البرازيل، مشيرةً إلى أنّه ومنذ نجاح حملتها أوائل العام الماضي في وقف تصدير شحنة القنابل الغازيّة الكوريّة إلى البحرين, فإنّ «القنابل البرازيليّة أصبحت هي الأكثر شيوعًا في البحرين».

وأوضحت المنظّمة أنّ شركات السلاح تتربّح من انتهاكات حقوق الإنسان الجارية ضدّ الشعب البحرينيّ على مدى السنوات الأربع الماضية، داعيةً الحكومة في البرازيل لتوضيح ما إذا كانت قد أذنت بتصدير الغاز المسيل للدموع إلى البحرين, أو ما إذا تمّت إعادة تصديره من قبل دولة أخرى، مطالبةً البرازيل في حالة ثبوت ذلك بـ «اتّخاذ الإجراءات ضدّ تلك البلاد التي خالفت الضوابط».

يُذكر أنّ القنابل البرازيليّة شوهدت لأوّل مرّة في البحرين عام 2011، غير أنّ وزارة الخارجيّة البرازيليّة نفت تصديرها للبحرين، مشيرةً إلى إمكانيّة إعادة تصديرها من قبل دولة خليجيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015042847


المواضیع ذات الصلة


  • وكالة «تسنيم»: «الخارجيَّة الإيرانيَّة تُدين البيان الأمريكيّ الخليجيّ وتَصِفهُ بالتَّدخليّ والاستفزازيّ»
  • الخارجيَّة البحرينيَّة «تُدين الرَّد الإيراني على أراضيها بعد عُدوانٍ أمريكيّ من المنامة» – «وكالة بنا»
  • الخارجيّة الإيرانيّة: «تطالب الدول الخليجيَّة بالالتزام بحسن الجوار ومنع انطلاق العدوان الأمريكيّ من أراضيها»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *