Monday 22,Jun,2026 20:14

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: الأوقاف الجعفريّة «دائرة حكوميّة مرتهنة» يستخدمها النظام لتحقيق أجنداته السياسيّة

منامة بوست: اعتبر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إدارة الأوقاف الجعفريّة، بمثابة «دائرة حكوميّة مرتهنة» يستخدمها النظام الخليفيّ لتحقيق أجنداته السياسيّة الخبيثة»على حدّ وصفه«، مستغلًّا تهديدات الخطر الداعشيّ

منامة بوست: اعتبر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إدارة الأوقاف الجعفريّة، بمثابة «دائرة حكوميّة مرتهنة» يستخدمها النظام الخليفيّ لتحقيق أجنداته السياسيّة الخبيثة»على حدّ وصفه«، مستغلًّا تهديدات الخطر الداعشيّ، لخدمة مصالحه وأهدافه، فتارةً ينشر تصريحاته حول الخطر الداعشيّ باسم «وزارة الداخليّة»، وتارًة أخرى باسم «إدارة الأوقاف الجعفريّة»، وذلك ضمن محاولاته الخدّاعة والمظلّلة- وفق تعبيره.

الائتلاف قال في بيانه الصادر يوم الخميس 2 يوليو/ تموز 2015، أنّ الأوقاف الجعفريّة بإدارتها الحاليّة تُعتبر جزءًا من النظام الخليفيّ، وما يصدر عنها من قراراتٍ مسيّسة هي قراراتٌ صادرة بأوامر حكوميّة بُغية تحقيق أجندات سياسيّة، مؤكّدًا عدم التعاطي مطلقًا مع القرارات التي تصدر باسم «الأوقاف الجعفريّة»، والتنبّه لخطورة قراراتها على مستقبل الشعائر الدينيّة المقدّسة في البحرين، وعلى استقلاليّة الشأن الدينيّ.

وشدّد على أنّ مواكب العزاء ستخرج في الشوارع والساحات العامة، وستبقى الشعائر المقدّسة مستمرة، رغم محاولات النظام المدعوم من قوّات درع الجزيرة إيقافها منذ قانون الطوارئ عام 2011، واستخدامه القوة العسكريّة لقمع المشاركين في هذه المواكب.

وأكّد الائتلاف أنّ النظام الخليفي متواطئ مع الدواعش التكفيريّين بل هو الحاضن الفكريّ والماليّ لهذا الفكر، لافتًا إلى ضرورة إبعاد عمل المتطوّعين في لجان الحماية عن أجواء المناكفات والتوظيف السياسيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015030622


المواضیع ذات الصلة


  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *