Monday 22,Jun,2026 23:11

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وزارة الداخليّة لمآتم المحرّق: إمّا قرارنا أو «الدواعش»

منامة بوست (خاص): عقدت وزارة الداخليّة البحرينيّة اجتماعًا مع هيئة رؤساء مآتم المحرّق في «مبنى مديريّة أمن المحرّق»، لإبلاغهم قرار تغيير مسار المواكب الحسينيّة، تزامنًا مع إحياء الذكرى السنويّة

منامة بوست (خاص): عقدت وزارة الداخليّة البحرينيّة اجتماعًا مع هيئة رؤساء مآتم المحرّق في «مبنى مديريّة أمن المحرّق»، لإبلاغهم قرار تغيير مسار المواكب الحسينيّة، تزامنًا مع إحياء الذكرى السنويّة لاستشهاد الإمام علي (ع).

وأكّد مصدرٌ مطلّع لـ«منامة بوست» أنّ الاجتماع الأوّل كان يوم الخميس 30 يوينو/ حزيران 2015، أبلغتهم فيه وزارة الداخليّة بضرورة تغيير مسار المواكب الحسينيّة المزمع خروجها في ليالي إحياء الذكرى السنويّة لاستشهاد الإمام علي (ع). ويقضي المسار المعتاد لمواكب المحرّق أن «تمرَّ المواكب في الشارع التجاريّ في منطقة السوق، والذي يؤدّي إلى مأتم الكراشية، البنائين والحالة، وبعض مواقع المضائف الحسينيّة»، بينما فرضت الداخليّة «مسارًا جديدًا يُجبر المواكب على اختصاره والنزول مباشرة إلى مسجد أبومنارتين الواقع على أطراف منطقة الحالة، ويكمل بقيّة مساره المعتاد، دون المرور على المآتم المذكورة»، لكنّ هذا القرار لقي اعتراضًا شديدًا من رؤساء المآتم المشاركين في هيئة المواكب الحسينيّة للمحرّق.

ولفت المصدر إلى أنّ الاجتماع الثاني عُقد يوم الأحد الماضي 5 يوليو/ تمّوز 2015، شدّدت فيه الداخلية على التزام المآتم بالمسار الذي فرضته، «بحجّة أنّنا لا نستطيع تأمين المواكب في الأزقّة في المسار المُلغى»، وعدم تحمّل مسؤولية ما قد يقع أثناء سير المواكب فيها.

أثار هذا القرار جدلًا واسعًا بين رؤساء المآتم، حيث أبدى رؤساء «مأتم الإمام الحجّة، مأتم وليد الكعبة ومأتم البنائين»، اعتراضهم بشدّة، بيد أنّ الهيئة أخذت برأي الأغلبيّة فيما بينها، لتوافق مرغمة على التسليم لهذا القرار.

يُشار إلى أنّ المواكب الحسينيّة في المحرّق قد تعرّضت لاستفزازاتٍ ومضايقاتٍ سابقةٍ من موالي السلطة أثناء المرور في مناطق وجودهم، كما قاد الضابط عيسى السليطي المسؤول عن تجنيد المخابرات لرصد الناشطين، حملة قمعٍ طالت المواكب الحسينيّةفي مدينة المحرق ليلة السابع من المحرم – ديسمبر/ كانون 2011، وشارك في الحملة الضابط يوسف ملا بخيت وسعد الحِدِّي وعشرات من عناصر المرتزقة التابعين لوزارة الداخليّة البحرينيّة، فيما هاجمت عناصرٌ من المجنّسين والسلفيّين منطقة «فريج الحياك»، إثر خطاباتٍ تحريضيّة من قياداتٍ مؤيّدة للتيّار السلفيّ، كعقيد المخابرات السابق عادل فليفل، المؤيّد للفكر الداعشيّ المتطرّف، لتتوالى اعتداءات الأجهزة الأمنيّة على الحريّات الدينيّة، وسط انتقاداتٍ واسعة من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015025430


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *