Saturday 20,Jun,2026 19:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مُحذِّرًا من تداعياته على المنطقة والبحرين.. «الوفاء» يُدين العدوان السعوديّ الأمريكيّ على اليمن

منامة بوست (خاص): أدان تيّار الوفاء الإسلاميّ، العدوان الغاشم الذي تقوده السعوديّة بمساندة أمريكيّة ضدّ الشعب اليمنيّ، بهدف القضاء على حركة أنصار الله ودعم – ما سمّوه- بالشرعيّة اليمنيّة، مضيفًا بأنّ الوقائع

منامة بوست (خاص): أدان تيّار الوفاء الإسلاميّ، العدوان الغاشم الذي تقوده السعوديّة بمساندة أمريكيّة ضدّ الشعب اليمنيّ، بهدف القضاء على حركة أنصار الله ودعم – ما سمّوه- بالشرعيّة اليمنيّة، مضيفًا بأنّ الوقائع تُظهر أنّ هذا العدوان فشل في تحقيق أيٍّ من أهدافه، وأنّ ما يتحقّق هو فقط تدميرٌ للبُنى التحتيّة والمنشئات المدنيّة والعسكريّة، وقصفٌ للأحياء السكنيّة وإلحاقٌ للدمار بالشعب اليمنيّ، وإسقاط العشرات من القتلى والجرحى من النساء والأطفال جرّاء ذلك.

الوفاء أوضح في موقفه الأسبوعيّ الصادر اليوم السبت 28 مارس/ آذار 2015، أنّ نتائج هذا العدوان ستكون عكسيّة، حيث سينتج عنه فقدان السيطرة والنفوذ للدول المعتدية في الشأن اليمنيّ، فضلًا عن الاهتزاز في الأمن القوميّ العربيّ، والتدهور الاقتصاديّ، وسيزيد من مخاطر التقسيم، وإشعال الصراعات الطائفيّة خدمةً لمخطّطات أمريكا والكيان الصهيونيّ- وفقًا للبيان.

ولفت الوفاء إلى أنّ نتائج هذا العدوان ستُلقي بظلالها على الشأن السياسيّ في البحرين، وقد يدفع الفشل في اليمن إلى مضاعفة النظامين السعوديّ والخليفيّ للقمع ضدّ شعبيهما، محذّرًا من تداعيات مشاركة النظام البحرينيّ في هذا الحرب، سيّما على أمن البلد واقتصاده، داعيًا الشعب البحرينيّ إلى الاستمرار في التضامن والمناصرة للشعب اليمنيّ، وللاستعداد للتعامل مع نتائج فشل هذا العدوان، معلنًا رفضه لأي دورٍ سعوديّ في ملفّ البحرين حاضرًا ومستقبلًا.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015021607


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين تشتري أنظمة تجسّس إلكترونيّة صهيونيَّة من بُلغاريا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *