Sunday 21,Jun,2026 15:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الغريفيّ يطالب بإنهاء «القسوة الأمنيّة» لإعادة الثقة بين الشعب والنظام

منامة بوست (خاص): اعتبر السيّد عبدالله الغريفيّ أنّ حلّ الأزمة في البحرين يتطلّب إعادة بناء الثقة كخطوةٍ أساسيّة في طريقِ الإصلاح، ولا يُمكنُ أنْ تبدأ هذه الخُطوةُ إلَّا بإنهاءِ القسوةِ الأمنيّةِ التي أصبحت

منامة بوست (خاص): اعتبر السيّد عبدالله الغريفيّ أنّ حلّ الأزمة في البحرين يتطلّب إعادة بناء الثقة كخطوةٍ أساسيّة في طريقِ الإصلاح، ولا يُمكنُ أنْ تبدأ هذه الخُطوةُ إلَّا بإنهاءِ القسوةِ الأمنيّةِ التي أصبحت تُقلقُ الكثير من أبناءِ هذا الوطن، في بيوتهم وفي قراهم وفي مدنهم وفي شوارعِهم، وفي معتقلاتِهم كما شاعَ هذه الأيّام عن أحداث سجن جوّ وكما تردَّد من اعتداءٍ على المعتقلين، وهناك حديث عن إصابات وانتهاكات. مطالبًا بتشكيل لجنة محايدة للكشف عن أوضاع السجناءِ وعن ظروفهم في داخل السجون، وأن يُسمح للموفد الأمميّ بزيارة البحرين للاطلاع على هذه الأوضاع وهذه الظروف.

الغريفيّ قال خلال خطبة الجمعة 20 مارس/ آذار 2015، في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، إنَّ استمرار احتجاز ومحاكمة الأمين العام لجمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان، يُشكِّل أحد أهمِّ المؤزِّمات للمشهد السِّياسي والأمنيّ في هذا البلد، وهو ما تتحدَّث به منظّمات حقوقيّة، وتصريحات رسميّة لدولٍ تعدُّ صديقةً للبحرين، وليس فقط ما تطرحه قوى المعارضة، معتبرًا أنّه من مصلحة هذا الوطن أن تُحسم قضيّة الشيخ سلمان بالشكل الذي لا يُعقِّد ولا يؤزِّم الأوضاع- على حدّ قوله.

وطالب الغريفيّ بإنهاء القَسوةِ الأمنيّةِ لإعادة الثقةِ بين الشعب والنظام الحاكم، مضيفًا أنّه ما لم يتمّ التأسيس لإنتاج الثِّقةِ، فلن يتحرَّكَ مشوارُ الإصلاحِ، وسوف تتعثَّرُ الجهودُ ويتكرَّسُ اليأسُ ويكونُ الخاسرُ هو الوطنُ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015013058


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين تشتري أنظمة تجسّس إلكترونيّة صهيونيَّة من بُلغاريا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *