Friday 31,Jul,2026 07:38

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

أمين الوحدوي: القوّات الأردنيّة غير شرعيّة في البحرين

منامة بوست: دعا الأمين العام للتجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ «الوحدويّ»، فاضل عبّاس، يوم الجمعة الماضية، عبر صحيفة المصريّ اليوم المصريّة، إلى انسحاب جميع القوّات الأجنبية فورًا من بلاده

منامة بوست: دعا الأمين العام للتجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ «الوحدويّ»، فاضل عبّاس، يوم الجمعة الماضية، عبر صحيفة المصريّ اليوم المصريّة، إلى انسحاب جميع القوّات الأجنبية فورًا من بلاده، مؤكداً أنّ «وجود هذه القوّات غير شرعي ولا يحظى بقبول الشعب البحرينيّ، خاصة مع مقتل ضابط إماراتيّ أثناء قمع مظاهرات شعبيّة في المنامة»، واتّهم «عبّاس» نظام الملك حمد بن عيسى بـ«الاستعانة بالأجنبيّ للمساهمة في قمع الشعب البحرينيّ».

وقال إنّ «وجود قوّات أردنيّة أو قوات درع الجزيرة هو أمر لم يصادق عليه برلمان بحرينيّ حقيقيّ كامل الصلاحيّات، ولا حكومة تمثّل الشعب».

وأكّد أنّ «هناك مخاوف لدى المعارضة من استخدام هذه القوّات لقمع الثورة الشعبيّة داخل البحرين، خصوصاً بعد مقتل ضابط إماراتيّ أثناء قمع تظاهرات بمنطقة الدية سابقًا، ما أكّد مشاركة قوّات خليجيّة في قمع الحراك الشعبيّ البحرينيّ».

ولفت أمين عام الوحدوي إلى أنّ وجود الدرك الأردنيّ المكوّن من 500 شخص، يكلّف ميزانيّة البحرين 1.8 مليون دولار، مضيفًا: «هذه تكلفه مرهقه لميزانيّة الدولة مع دين عام أكثر من ٥ مليارات دينار يزداد سنويّاً بمعدل ١.٤ مليار دينار، وبالتالي يتحمّل النظام مسؤوليّة زيادة الدين العام مع زيادة الإنفاق الأمنيّ».

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب «اعترافات» الحكومة البحرينيّة عبر المتحدّثة الرسميّة، سميرة رجب، والتي أكّدت فيها وجود قوّات درك أردنيّة في العاصمة المنامة، مشيرة إلى أنّ وجود هذه القوّات يأتي بموجب اتفاقيّات أمنيّة بين البلدين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014101349


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة: «اصطفاف حاكم البلاد مع الأجندة الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة يجرّ على البلاد الويلات والمفاسد»
  • الائتلاف: «اتصال الطاغية حمد بالصهاينة لن ينقذه من النهاية المخزية والشعب سيدوس على كلّ مرتزق يدنِّسُ أرض البحرين»
  • المتحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يتَّهم بعض الدُّول الخليجيَّةِ بالتَّواطؤ مع الولايات المُتَّحدة في العُدوان على بلاده»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *