Tuesday 28,Jul,2026 14:23

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عائلة الشهيد الحاوي تتهّم الشرطة بالتسبب في وفاته

منامة بوست: تقدّمت عائلة الشهيد الحاج جواد أحمد الحاوي «48 عاماً»، المتوفّى فجر أمس «الإثنين»، ببلاغ إلى مركز شرطة سترة، تتّهم فيه رجال الأمن بالتسبب في وفاته

منامة بوست: تقدّمت عائلة الشهيد الحاج جواد أحمد الحاوي «48 عاماً»، المتوفّى فجر أمس «الإثنين»، ببلاغ إلى مركز شرطة سترة، تتّهم فيه رجال الأمن بالتسبب في وفاته، وذلك بسبب استنشاقه الغاز المسيّل للدموع، وفي التفاصيل أنّ الشهيد كان متواجداً في المكان الذي هاجمته قوات المرتزقة لفض مسيرة، مطلقة الغازات المسيلة للدموع بكثافة، فشعر بالاختناق وبألم حاد بصدره، ثم أُغشي عليه.

وأضاف شقيقه – لـ صحيفة الوسط في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 18 مارس-: أنّ الأطباء حاولوا جاهدين إسعافه لكن دون جدوى، فكانت نبضات قلبه غير مستقرة وضعيفة، ما استدعى نقله لمجمع السلمانيّة الطبي، حيث حاولوا إنعاشه لكن دون جدوى أيضاً، فقد ضعف نبضه وخفّ تنفّسه، ومالبث أن فارق الحياة، وبعدها نقل خبر الوفاة وقال الطبيب أنّه بسبب استنشاقه لكميات من الغاز المسيل للدموع . هذا وسيدلي صباح اليوم «الثلثاء»، شقيقه لدى وحدة التحقيق الخاصة في النيابة العامة، بأقواله عن حادث استشهاده.

وعن مراسم الدفن قال شقيقه: «إذا تمّ الانتهاء من الإجراءات، فسنبدأ في مراسم الدفن والتشييع عصر اليوم بإذن الله».

من جهته، صرّح عضو وحدة التحقيق الخاصة عدنان فخرو بأنّ «الوحدة باشرت تحقيقاً في واقعة وفاة الشهيد من منطقة سترة يبلغ من العمر 48 سنة لكشف ظروف وملابسات وفاته، للتثبت عمّا إذا كانت هناك ثمة شبهة جنائيّة في وفاته من عدمه». فيما أفادت النيابة العامة بأنّ «التقرير المبدئيّ للطبيب الشرعيّ أشار، من خلال مظاهر الصفة التشريحيّة، إلى وجود حالة مرضيّة حادة في القلب أحدثت الوفاة».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014084740


المواضیع ذات الصلة


  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين والكويت نفّذتا غاراتٍ جويّةً سرّيّةً على إيران بدعمٍ استخباراتيٍّ إماراتيٍّ»
  • منظّمة «غلوبايل فويسز»: «الكويت والبحرين تستخدمان عقوبة إسقاط الجنسيّة كسلاحٍ ضدّ المُعارضين السّياسيّين»
  • الحرس الثوريّ الإيرانيّ «يدعو المواطنين الخليجيين للابتعاد عن مواقع تواجد الجنود الأمريكيين والتبليغ عن مخابئهم السِّريَّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *