منامة بوست: أبدى أهالي النويدرات استياءهم وقلقهم من الخيمة المنصوبة في المساحة الواقعة بين أرض مسجد أبوذر الغفاري «المهدم» في النويدرات، وكابينة وضعت لأداء الصلاة، حيث بدت الخيمة المشبوهة
منامة بوست: أبدى أهالي النويدرات استياءهم وقلقهم من الخيمة المنصوبة في المساحة الواقعة بين أرض مسجد أبوذر الغفاري «المهدم» في النويدرات، وكابينة وضعت لأداء الصلاة، حيث بدت الخيمة المشبوهة محط تندر الأهالي، خصوصاً مع عدم تمكنّهم من التحقّق منها لوجود عناصر أمنيّة تحميها، و «المسجد من بين المساجد التي هُدمت فترة السلامة الوطنيّة العام 2011، وبقي مهدوماً إلى أن فوجئ الأهالي بتغيير موقعه».
من جانبه، قال النائب السابق عبدعلي محمد حسن إنّ «جهة مجهولة قامت بنصب خيمة في المساحة الواقعة بين أرض مسجد أبوذر الغفاري في النويدرات، وكابينة وضعت لأداء الصلاة، وذلك مع وجود حماية أمنيّة على المنطقة، مشيراً إلى أنّهم لا يتمكّنون من الوصول إلى الخيمة، و لم يعرف حتى الآن الهدف من وراء نصبها».
وذكر أنّ «حالة من الغموض تلف الهدف من نصب خيمة في المنطقة، وهي خيمة تشبه الخِيَم الانتخابيّة، فيما لم يُعرف حتى الآن فيمَ تستخدم هذه الخيمة، مطالباً الجهات الرسميّة بإيضاح أسباب وضع الخيمة».
من ناحيته، أكّد مسؤول قسم الحريّات الدينيّة في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان – في عدد من المناسبات – أنّ «جريمة هدم المساجد، يعكس تغلغل الحقد الطائفيّ في ممارسات أجهزة الدولة، لافتاً إلى أنّ تفاصيل الهدم وأسلوبه يعطي انطباعاً عن كون الهدم والحرق عقاباً جماعيّاً لمكوّن وطنيّ أصيل كان له دور فاعل في المطالبة بانتقال البحرين من الديكتاتوريّة والتخلّف السياسيّ إلى الديمقراطيّة».
وطالب السلمان «بأهميّة إخضاع المسؤولين عن هدم المساجد للمساءلة القانونيّة، مشيراً إلى أنّ السلطة مصرّة على تعزيز مبدأ الإفلات من العقاب، وتمنع تحريك قضايا هدم ٣٨ مسجداً تعرضت للهدم بصورة غير قانونيّة».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014073340
المواضیع ذات الصلة
الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة: «اصطفاف حاكم البلاد مع الأجندة الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة يجرّ على البلاد الويلات والمفاسد»
الائتلاف: «اتصال الطاغية حمد بالصهاينة لن ينقذه من النهاية المخزية والشعب سيدوس على كلّ مرتزق يدنِّسُ أرض البحرين»
المتحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يتَّهم بعض الدُّول الخليجيَّةِ بالتَّواطؤ مع الولايات المُتَّحدة في العُدوان على بلاده»