منامة بوست (خاص): نعت جمعيّة العمل الإسلاميّ «أمل» في بيان يوم الإثنين 30 يونيو/ حزيران 2014، أحد أبرز مناضلي حقبة الثمانينيّات «السيّد علويّ حسن هاشم الماحوزي» وأبرز أعضاء «الجبهة الإسلاميّة لتحرير البحرين»
منامة بوست (خاص): نعت جمعيّة العمل الإسلاميّ «أمل» في بيان يوم الإثنين 30 يونيو/ حزيران 2014، أحد أبرز مناضلي حقبة الثمانينيّات «السيّد علويّ حسن هاشم الماحوزي» وأبرز أعضاء «الجبهة الإسلاميّة لتحرير البحرين»، وأحد ضحايا جلّاد جهاز المخابرات السابق «عادل فليفل».
ولفت البيان إلى أنّ الفقيد هو أحد المعتقلين البارزين في قضيّة مجموعة الـ«73»، الذين اعتقلهم النظام الخليفيّ بتهمة قلب نظام الحكم، وحُكم عليه بالسجن 15 سنة.
وذكرت الجمعية أنّ «الأخ المجاهد الرساليّ رحل بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض نتيجة التعذيب الذي تعرّض له في زنازين النظام الخليفي، في الفترة ما بين ديسمبر/ كانون 1981 حتى العام 1993 من القرن الماضي، برفقة 72 مجاهداً من أبناء البحرين والسعوديّة والكويت وعمان»- بحسب البيان، مشيرةً إلى أنّ الماحوزي قد تعرّض للتعذيب الوحشيّ، وأطلق سراحه عام 1993، وهو يعاني من مرضٍ عُضالٍ أثّر على نطقه ومشيْه، حتى صار مقعداً.
والفقيد «الماحوزي» من مواليد العام 1947، وله خمسة أولادٍ وابنتان، اعتقلته السلطات في ديسمبر/ كانون 1981 من مطار البحرين الدوليّ، أثناء مغادرته البلاد، وقد تعرّض للتعذيب الوحشيّ والمهين على يد الجلّاد المعروف «عادل فليفل»، والذي عرض عليه أن ينضم لمهمّات جهاز الاستخبارات القذرة والإيقاع بالنشطاء السياسيّين في تلك الفترة بالرغم من كبر سنّه، مقابل السماح له بالتواصل مع عائلته ومنحه زياراتٍ أسبوعيّة، لكنّ «الماحوزي» رفض هذا العرض المهين لاعتباره رفاقه المعتقلين أبناءً له، قائلاً لفليفل، «هل تتوقع أن أكون مخبراً على أبنائي؟..» الأمر الذي دفع فليفل للانتقام منه بوضعه في الحجز الانفرادي مدّة أربعة أشهر، ما أدّى إلى تردّي حالته الصحيّة حتى خروجه من المعتقل في العام 1993، ليلازم فراش المرض حتى وفاته.
وتشير المعلومات إلى أنّ الماحوزي هو أحد المساهمين في تأسيس الجبهة الإسلاميّة لتحرير البحرين في العام 1975، ويُعدُّ أحد المعتقلين الذين تعرّضوا لأسوأ صنوف التعذيب والتنكيل على يد «كلب مهندس التعذيب المطيع لإيان هندرسون»، الجلّاد «عادل فليفل».
القيادي في تيار العمل الإسلاميّ «السيّد جعفر العلوي»، أحد المعتقلين في تلك الحقبة بالتّهمة ذاتها، قال بأنّ الفقيد «الماحوزي» درس في بريطانيا، وتخرّج مهندساً في سبعينيّات القرن الماضي، وأضاف أنّه امتلك ثقافة عالية، وكانت له مشاركاتٍ ولقاءاتٍ ونشاطاً في العمل الرساليّ، وتصدّى لحقوق السجناء داخل السجن وخارجه، وحظيَ باحترام الجميع في السّجن، مشيراً إلى أنّ الجلّاد «عادل فليفل» كان قاسياً على الفقيد طيلة فترة الـ12 عاماً في السجن لعلمه أنّه من قيادات العمل الرساليّ.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014035606
المواضیع ذات الصلة
حاكم البحرين «يطلب عناصر مرتزقة من تنظيم داعش الإرهابيّ في سوريا لمحاربة المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «وكالة بنا»
الجيش الإيرانيّ «يؤكِّد استهداف قاعدةٍ عسكريّةٍ بحرينيَّة وشركةٍ أمريكيّةٍ بمسيّراتٍ انقضاضيّة» – «وكالة إرنا – فيديو»
قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»