Sunday 26,Jul,2026 04:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة أمريكيّة: «البحرين والكويت نفّذتا غاراتٍ جويّةً سرّيّةً على إيران بدعمٍ استخباراتيٍّ إماراتيٍّ»

منامة بوست: أكَّدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكيّة مشاركة البحرين والكويت، في الحرب الأمريكيّة الصهيونيّة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وتنفيذهما غاراتٍ سرّيّةً بطائراتهما العسكريّة على أهدافٍ داخل الأراضي الإيرانيّة.

منامة بوست: أكَّدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكيّة مشاركة البحرين والكويت، في الحرب الأمريكيّة الصهيونيّة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وتنفيذهما غاراتٍ سرّيّةً بطائراتهما العسكريّة على أهدافٍ داخل الأراضي الإيرانيّة.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ عبر موقعها الإلكترونيّ إنَّ الغارات العسكريّة البحرينيّة والكويتيّة، تُعدّ أوّل ردٍّ مباشرٍ تقوم به الدولتان ضدّ طهران، ما يعكس الموقف الصعب الذي تجد الدّول العربيّة نفسها فيه مع استمرار الحرب، حسبما قال أشخاصٌ مطّلعون على الأمر، وقد استهدفت الغارات الجويّة التي وقعت بداية شهر يوليو/ تموز الجاري مخازن الطّائرات المسيّرة والصواريخ، ومن بينها مواقع عسكريّة أخرى في الجمهوريّة الإسلاميّة حسبما قال بعض هؤلاء الأشخاص، وقد قدّمت الإمارات التي هاجمت إيران عدّة مرّات في بداية الحرب معلوماتٍ استخباراتيّةً عن الأهداف وغطاءً جويًّا دفاعيًّا للغارات العدوانيّة، في إشارةٍ إلى تعاونٍ عربيٍّ ناشئٍ في مواجهة إيران.

وأضافت أنَّه خلال الأسابيع الماضية قامت القوّات المسلّحة الإيرانيّة بتنفيذ هجماتٍ انتقاميّةٍ بشكلٍ رئيسيٍّ على البحرين والكويت، اللتين تستضيفان قواعد عسكريّةً أمريكيّة، والدولتين تمتلكان قوّاتٍ جويّةً صغيرةً نسبيًّا مزوّدةً بمقاتلاتٍ أمريكيّةٍ وأوروبيّةٍ، إلّا أنّهما لم ترغبا في السّماح لطهران بمواصلة مهاجمتهما دون أن تدفع ثمنًا لذلك – بحسب المصادر.

وأشارت إلى أنّ معضلة البحرين والكويت تعكس وضعًا أوسع في المنطقة الخليجيّة؛ إذ تجد الحكومات العربيّة نفسها عالقةً بين حربٍ لم تكن ترغب فيها، وبين جارٍ أكبر وأكثر غضبًا وهو إيران، وقد تحمَّلت هذه الدّول القسم الأكبر من الخسائر الناجمة عن الحرب الإقليميّة، وهي تواجه الآن احتمال تحوّل الصّراع إلى مواجهةٍ طويلة الأمد تهدّد أمنها واقتصاداتها.

وقالت محلّلة شؤون الشّرق الأوسط في موقع بلومبرغ إيكونوميكس «دينا إسفندياري»، إنّ «استمرار الحرب بالشكل الذي تسير عليه الآن يمثّل أسوأ سيناريو ممكن لدول الخليج، ويحرمها من فرصة إعادة البناء والحفاظ على صورتها كواحةٍ للاستقرار في منطقةٍ مضطربة، وهو ما يهدّد النموذج الذي بنت عليه استراتيجيّاتها» – حسب تعبيرها.

ولفت الباحث بجامعة برمنغهام «عمر كريم» إلى أنّ الدُّول الخليجيَّة بدأت تقتنع بأنّ هذه الحرب ستستمرّ لفترةٍ طويلة، ما يعني في نهاية المطاف أنّها ستضطرّ إلى مواجهة إيران بشكلٍ علنيّ، وحكومات المنطقة بدأت حتّى في مناقشة فكرة تغيير النظام الإيرانيّ، لأنّ استمرار التعايش مع هذا النظام في المنطقة يعني عمليًّا الخضوع للهيمنة الإقليميّة الإيرانيّة -على حدِّ قوله.

وأكَّدت الصحيفة إلى أنَّ دُولًا، مثل عُمان وقطر سعت منذ فترةٍ طويلة للحفاظ على التوازن بين إيران والغرب، ولم تُبدِ رغبةً كبيرةً في الدخول في مواجهةٍ مع طهران، والسعوديّة شاركت إلى جانب الإمارات في ضرب أهدافٍ داخل إيران خلال المراحل الأولى من الحرب، لكنّها تعيد حاليًّا تقييم موقفها، فيما لم يردّ المتحدّثون باسم حكومتي الكويت والبحرين على طلبات «وول ستريت جورنال»، للتعليق على التقارير التي تحدّثت عن تنفيذ البلدين ضرباتٍ داخل الأراضي الإيرانيّة – بحسب الصَّحيفة.

هامش:

صحيفة صهيونيّة «تَتَّهم الدُّول الخليجيَّة بالمشاركة في العمليات العدوانيّة الأمريكيّة على إيران والدَّوحة تعترض»

صحيفة «ميدل إيست مونيتور»: «القواعد الأمريكيَّة في الخليج حوَّلت الحلفاء لأهدافٍ عسكريّةٍ في الحرب الإقليميّة»

الرئيس الأمريكيّ: «الدُّوَل الخليجيَّة انضَمَّت إلى صَفِّنا في الحرب على إيران» – «فيديو»


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311332


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «غلوبايل فويسز»: «الكويت والبحرين تستخدمان عقوبة إسقاط الجنسيّة كسلاحٍ ضدّ المُعارضين السّياسيّين»
  • حاكم البحرين «يطلب عناصر مرتزقة من تنظيم داعش الإرهابيّ في سوريا لمحاربة المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «وكالة بنا»
  • الجيش الإيرانيّ «يؤكِّد استهداف قاعدةٍ عسكريّةٍ بحرينيَّة وشركةٍ أمريكيّةٍ بمسيّراتٍ انقضاضيّة» – «وكالة إرنا – فيديو»
  • الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
  • آية الله قاسم: «تعاقبت على أمَّةِ الإسلام حكومات الفراعنة والجبابرة ومصَّاصي دماء الأمّة بجريمة الحرب على الإسلام وأمّته»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *