Tuesday 21,Apr,2026 07:35

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

سفيرا السعوديّة والكويت «يعودان إلى لبنان بعد مصالحة سياسيّة.. والبحرين تلتزم الصمت»

منامة بوست: أعلنت وزارة الخارجيّة في كلّ من السعوديّة والكويت، عن عودة العلاقات الدبلوماسيّة إلى طبيعتها مع لبنان وعودة سفرائهما إلى الأراضي اللبنانيّة، بعد أزمةٍ سياسيّة استمرّت قرابة الستّة أشهر.

منامة بوست: أعلنت وزارة الخارجيّة في كلّ من السعوديّة والكويت، عن عودة العلاقات الدبلوماسيّة إلى طبيعتها مع لبنان وعودة سفرائهما إلى الأراضي اللبنانيّة، بعد أزمةٍ سياسيّة استمرّت قرابة الستّة أشهر.

وقالت وزارة الخارجيّة السّعوديّة في بيانٍ، إنّ «القرار جاء استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السّياسية الوطنيّة المعتدلة في لبنان، وتأكيدًا لما ذكره رئيس الوزراء اللبنانيّ من التزام الحكومة اللبنانيّة، باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التّعاون الخليجيّ، ووقف كلّ الأنشطة السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة، التي تمسّ المملكة ودول مجلس التعاون الخليجيّ».

وأضافت أنّها تُعلن عن عودة السّفير السعوديّ إلى الجمهوريّة اللبنانيّة الشقيقة، وأكّدت على أهميّة عودة لبنان إلى عمقها العربيّ، متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنيّة، وأن يعمّ لبنان الأمن والسلام، وأنْ يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه – وفق وكالة الأنباء السعوديّة الرسميّة «واس».

وأعلنت وزارة الخارجيّة الكويتيّة في بيانٍ عن عودة السّفير الكويتيّ إلى الجمهوريّة اللبنانيّة الشقيقة، في ضوء التجاوب اللبنانيّ مع المبادرة الكويتيّة والخليجيّة، واستجابةً للمناشدات التي أطلقتها القوى السياسيّة والوطنيّة في لبنان، وتفاعلًا مع الالتزام الذي قطعه رئيس الوزراء في جمهورية لبنان الشقيقة، باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووقف كافة الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس دول مجلس التعاون الخليجيّ.

وأكّدت أنّ الكويت تعلن عن عودة سفيرها لدى جمهورية لبنان الشقيقة، وأكّدت وزارة الخارجية أهميّة جمهورية لبنان، وعودتها إلى محيطها العربيّ بكافة مؤسساتها وأجهزتها الوطنيّة، معربة عن الأمل بأنْ يعمّ الأمن والسّلام لبنان – بحسب وكالة الأنباء الكويتيّة الرسميّة «كونا».

وقال رئيس مجلس الوزراء اللبنانيّ «نجيب ميقاتي» عبر موقعه الرسميّ، إنّه «يثمّن قرار السعوديّة والكويتعودة سفيريهما إلى لبنان، وأكّد انتماءه العربيّ والتمسّك بأفضل العلاقات مع دول الخليج» – حسب تعبيره.

ولم يصدر من وزارة الخارجيّة البحرينيّة أيّ بيان رسميّ حول ما أعلنه رئيس الوزراء اللبنانيّ «نجيب ميقاتي»، بشأن عودة العلاقات اللبنانيّة – الخليجيّة، فيما كانت قد سارعت إلى اتّخاذ مواقف تدريجيّة ضدّ لبنان عند اشتعال الأزمة الدبلوماسيّة، بدأت بمطالبة السّفير اللبنانيّ بمغادرة أراضيها خلال «48 ساعة».

وكان وزير الداخليّة اللبنانيّ «بسّام مولوي» قد حاول ترحيل أعضاء «جمعيّة الوفاق» البحرينيّة المعارضة من غير اللبنانيّين إلى خارج البلاد، على خلفيّة إقامتها مؤتمرًا حقوقيًّا يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، ما اعتبره الوزير اللبنانيّ «إساءة إلى العلاقة مع البحرين، ويضرّ بمصالح الدولة اللبنانيّة».

في حين أجرى الوزير تحرّكاتٍ لاتخاذ إجراءاتٍ إداريّة وفنيّة وقانونيّة، بحقّ قناتين تابعتين لجماعة الحوثيّين اليمنيّة، والوقوف بوجه كلّ نشاطٍ أو حفلٍ أو مناسبةٍ تسيء للسعوديّة بالدّرجة الأولى، والدّول التي اتخذت قيودًا مشدّدة بحقّ لبنان، ومنها الكويت والبحرين – بحسب تصريحاتٍ رسميّةٍ للوزير.

وكانت أزمةٌ دبلوماسيّة بين لبنان وعددٍ من الدّول الخليجيّة بقيادة السعوديّة، بدأت في إثر انتقاداتٍ من وزير الإعلام اللبنانيّ السّابق «جورج قرداحي»، وتصريحاتٍ إعلاميّةٍ على قناة تلفزيونيّةٍ قطريّةٍ قبل تولّيه مهامه كوزير، وصف فيها العدوان السعوديّ على اليمن بالحرب العبثيّة، ما أدّى إلى نشوب هذه الأزمة مع الدّول الخليجيّة.

وتعهّد «ميقاتي» خلال وساطةٍ كويتيّة، بـ«التزام الحكومة اللبنانيّة باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع السعوديّة ودول مجلس التعاون الخليجيّ، والالتزام بقرارات جامعة الدّول العربيّة والشرعيّة الدوليّة، والعمل الجديّ لمتابعة واستكمال تنفيذ مندرجاتها، بما يضمن السِّلم الأهليّ والاستقرار الوطنيّ للبنان وتحصين وحدته» – حسب تعبيره.

وشدّد على «ضرورة وقف كلّ الأنشطة السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والإعلاميّة، التي تمسّ سيادة السعوديّة ودول مجلس التعاون الخليجيّ، وأمنها واستقرارها، والتي تنطلق من لبنان» – وفق البيان.

وأكّد ميقاتي «التزام لبنان باتفاقيّة الرياض للتَّعاون القضائيّ وتسليم المطلوبين إلى السعوديّة، وشدّد على أنّ لبنان سيعمل على منع استخدام القنوات الماليّة والمصرفيّة اللبنانيّة، لإجراء أيّ تعاملاتٍ ماليّة قد يترتّب عليها إضرار بأمن السعوديّة، ودول مجلس التعاون الخليجيّ» – على حدّ قوله.

هامش:

رئيس الوزراء اللبنانيّ «يطلب تحقيقًا في عقد مؤتمرٍ بحرينيّ فضح انتهاكات حقوق الإنسان.. بعد أزمةٍ دبلوماسيّة مع السعوديّة»


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142323


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *