منامة بوست: أعلنت إدارة «مسجد الشّيخ عزيز» التابع لإدارة الأوقاف الجعفرية البحرينيّة، إغلاق قسم النّساء بعد تساقط أجزاء من سقف المسجد، رغم تجديد المسجد قبل حواليّ أربع سنوات.
منامة بوست: أعلنت إدارة «مسجد الشّيخ عزيز» التابع لإدارة الأوقاف الجعفرية البحرينيّة، إغلاق قسم النّساء بعد تساقط أجزاء من سقف المسجد، رغم تجديد المسجد قبل حواليّ أربع سنوات.
وقالت إدارة المسجد عبر حسابها الرسميّ على «إنستغرام»، إنّه «بعد سقوط أجزاء من الواجهة الأماميّة عند مدخل النّساء، فقد تمّ إغلاق قسم النّساء لأعمال الصّيانة وحتى إشعار آخر» – حسب تعبيرها.
وقالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، إنّه تمّ افتتاح «مسجد ومقام الشّيخ عزيز» في 2017، «تحفة إسلامية معماريّة» كما عبّرت إدارة الأوقاف الجعفريّة حينها.
وأضافت «مشروع نخره الفساد منذ أوّل حجر»، وفي 2021، تمّ إغلاق قسم النّساء بعد تساقط أجزاء من بنائه، وشدّدت على «حقّ المواطنين في إدارة أوقافهم بأنفسهم» – حسب تعبيرها.
وكانت إدارة الأوقاف الجعفريّة قد قالت في أغسطس/ آب 2015، إنّ «مسجد الشّيخ عزيز» أحد المعالم الإسلاميّة في البحرين، وأنّه سيظلّ مسجدًا ومزارًا كما كان دائمًا، ولم يتم هدم البناء الأصليّ وإنّما تطويره، ولا مساس بمسجديّته مطلقًا، ولن يطاله أيّ تغيير سوى التوسعة الأكبر في تاريخ المسجد، ليستوعب أكبر عددٍ من المصلّين، فيما أعادت افتتاحه عام «2017».
ونظّم أهالي بلدة السّهلة اعتصامات أمام «مسجد ومقام الشّيخ عزيز»، لدفع إدارة الأوقاف الجعفريّة للتراجع عن قرارها القاضي بتحويل المسجد إلى مزار، إذ يُعد ذلك مخالفة لفقه المذهب الجعفريّ، ومحاولة لإتمام جريمة هدم مساجد الطّائفة الشيعيّة، التي قامت بها السّلطات البحرينيّة وبدعمٍ من القوّات العسكريّة السعوديّة خلال فترة السّلامة الوطنيّة، وأيّام الأحكام العرفيّة عام 2011.



رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019141333
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»