منامة بوست: استقبل حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، المشاركين في مؤتمر «حوار المنامة» في دورته السابعة عشر، والذي ينظّمه سنويًا «المعهد الدوليّ للدراسات الاستراتيجيّة» بالتعاون مع «وزارة الخارجيّة».
منامة بوست: استقبل حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، المشاركين في مؤتمر «حوار المنامة» في دورته السابعة عشر، والذي ينظّمه سنويًا «المعهد الدوليّ للدراسات الاستراتيجيّة» بالتعاون مع «وزارة الخارجيّة».
وأكّد حاكم البحرين خلال اللقاء الذي حضره مستشار الأمن القوميّ للكيان الصهيونيّ «إيال هولاتا»، التزام المملكة بالسّلام والحوار والتعايش، والذي تمّ تأكيده عبر اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، أو ما يسمّى «الاتفاق الإبراهيمي»، وأضاف أنّ «هذه الاتفاقيات التاريخيّة تؤكّد مجدّدًا نهجنا المبدئيّ والشجاع لتحقيق السّلام باعتباره الغاية الأسمى للمنطقة وجميع شعوبها» – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأشار إلى أنّ الشّرق الأوسط منطقة ذات أهميّة حاسمة للعالم بأسره، لكنّها منطقة لا يزال أمنها واستقرارها عرضة للعديد من التحدّيات، وشدّد على ضرورة ضمان الأمن البحريّ الإقليميّ ضدّ أيّ أعمالٍ عدائيّة، وحماية حريّة الملاحة والطرق البحريّة التجاريّة التي تخدم الاقتصاد العالميّ بأسره» – على حدّ قوله.
ولفت إلى أنّ دول مجلس التعاون الخليجيّ لا زالت حجر الزاوية للاستقرار، ووحدتها مصدر قوّة، وأكّد التزام البحرين بفتح قنوات اتصالٍ لمعالجة أيّ قضايا عالقة، كمثالٍ على كيفيّة حلّ هذه الأمور بين الدّول الشّقيقة والصّديقة – بحسب تعبيره.
وكانت المبادرة الوطنيّة البحرينيّة لمناهضة التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، قد طالبت بأن لا يكون شعار التسامح الدينيّ والتعايش السلميّ والحوار بين الثّقافات، هدفًا للتطبيع مع الكيان المحتل وتبريرًا لجرائمه، وحذّرت الأفراد ومؤسّسات المجتمع المدنيّ من خطر الانزلاق نحو التطبيع، تحت يافطة التسامح الدينيّ أو أيّ يافطاتٍ أخرى، يمكن منها إحداث الاختراق لتحقيق هذا الغرض.
وأصدرت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة تقرير حقوق الإنسان السنويّ لعام 2020، أكّدت فيه تدهور الوضع الإنسانيّ والحقوقيّ في البحرين، واستمرار اضطهاد غالبيّة المواطنين من منطلقٍ دينيّ.
وشهد موسم عاشوراء هذا العام، جملة استدعاءاتٍ أمنيّةٍ وجرجرةٍ لعلماء الدّين والخطباء ومسؤولي المآتم والمواكب الحسينيّة والرواديد والمواطنين بشكلٍ مهينٍ إلى مراكز التحقيق، ومعاملتهم معاملة مهينةٍ وحاطّةٍ بالكرامة الإنسانيّة، وازدرائهم بسبب انتمائهم الدينيّ أثناء التحقيق، وتوجيه التهديد والوعيد والترهيب للمواطنين على خلفيّة ممارسة شعائرهم الدينيّة – بحسب تقارير حقوقيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140976
المواضیع ذات الصلة
هيئة الإذاعة البريطانيّة: «دول الخليج من بينها البحرين ترسم حدود الولاء بالقمع وتصاعد خطاب الكراهية والتّمييز الطائفيّ»
الوفاق البحرينيّة المُعارِضة «تُندِّد بتصاعد سرقات الحكومة للأراضي الوقفيَّة للمُسلمين الشّيعة»
البحرين: «احتجاجات رافضة للوجود العسكريّ الأمريكيّ وعلى منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة» – «فيديو»