Monday 27,Apr,2026 06:03

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

حاكم البحرين «يجتمع بشخصياتٍ من مختلف الأديان والمذاهب بغطاء الوسطيّة والاعتدال والتّسامح في ظلّ حملة اضطهادٍ طائفيّ للمواطنين الشّيعة» – «وكالة بنا»

منامة بوست: اجتمع حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، بشخصيّاتٍ من مختلف الأديان والمذاهب، بمناسبة اليوم الدوليّ للتسامح

منامة بوست: اجتمع حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، بشخصيّاتٍ من مختلف الأديان والمذاهب، بمناسبة اليوم الدوليّ للتسامح.

وقالت وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا»؛ في تقريرٍ بعنوان «قيم الوسطيّة والاعتدال نهج بحرينيّ راسخ»، إنّ البحرين تعتزّ بقِيم الوسطيّة والاعتدال، ونبذ التعصّب والكراهية والتعايش السلميّ بين الأديان والثقافات والحضارات، والتي رسّخها حاكم البلاد، ورعاها كإحدى أبرز ملامح المجتمع البحرينيّ.

وأضافت أنّ البلاد تواصل سيرها على تكريس القيم الإنسانيّة، عبر الإعلاء من روح التسامح والحريّات الدينيّة، ونشر ثقافة العيش المشترك والاحترام المتبادل، في ظلّ دولة القانون والعدالة والمؤسّسات الدستوريّة.

وأشارت إلى توقيع البحرين على اتفاقيّة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وإعلان ما يسمّى «مبادئ إبراهيم»، في إطار تمسّكها بسياستها الخارجيّة الحكيمة والمتوازنة، وحرصها على تحقيق السّلام العادل والشّامل في منطقة الشّرق الأوسط، وضمن توجّهها للإسهام في تكريس قيم التسامح والسّلام عالميًا – على حدّ زعمها.

ولفتت إلى مبادرات البحرين لنشر ثقافة السّلام في محيطها الإقليميّ والدوليّ، وأبرزها إنشاء ‏‏«مركز حمد العالميّ للتعايش السلميّ»، وتدشين «إعلان مملكة البحرين»، كوثيقةٍ عالميّةٍ لتعزيز الحريّات الدينيّة، وتخصيص «كرسي حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلميّ» في «جامعة لاسابينزا الإيطاليّة»، إلى جانب استضافة عددٍ من المؤتمرات الدوليّة التي تناولت التقارب الدينيّ والثقافيّ، تجسيدًا لالتزامها بفكرة التقارب الإنسانيّ – بحسب تعبيرها.

وقالت إنّ البحرين تصون حريّة الرأي والفكر والضّمير والمعتقد، وتكفل ممارسة الحقوق والشّعائر الدينيّة لجميع الأديان والمذاهب بحريّةٍ وطمأنينةٍ، مع وجود دُور العبادة لجميع الأديان والمذاهب التي تحتضنها البحرين – حسب مزاعمها.

ولفتت إلى إقرار البحرين اتفاقيّة دوليّة، لتجريم خطابات الكراهية الدينيّة والطائفيّة والعنصريّة بجميع صورها وأشكالها، ومنع إساءة استغلال وسائط الإعلام والمعلومات وشبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعيّ والفضاءات المفتوحة في بثّ الشّائعات أو التحريض على التطرّف أو العنف والإرهاب.

وكانت المبادرة الوطنيّة البحرينيّة لمناهضة التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، قد طالبت بأن لا يكون شعار التسامح الدينيّ والتعايش السلميّ والحوار بين الثّقافات، هدفًا للتطبيع مع الكيان المحتل وتبريرًا لجرائمه، وحذّرت الأفراد ومؤسّسات المجتمع المدنيّ من خطر الانزلاق نحو التطبيع، تحت يافطة التسامح الدينيّ أو أيّ يافطاتٍ أخرى، يمكن منها إحداث الاختراق لتحقيق هذا الغرض.

وأصدرت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة تقرير حقوق الإنسان السنويّ لعام 2020، وأكّدت تدهور الوضع الإنسانيّ والحقوقيّ في البحرين، واستمرار اضطهاد غالبيّة المواطنين من منطلقٍ دينيّ.

وشهد موسم عاشوراء هذا العام، جملة استدعاءاتٍ أمنيّةٍ وجرجرةٍ لعلماء الدّين والخطباء ومسؤولي المآتم والمواكب الحسينيّة والرواديد والمواطنين بشكلٍ مهينٍ إلى مراكز التحقيق، ومعاملتهم معاملة مهينةٍ وحاطّةٍ بالكرامة الإنسانيّة، وازدرائهم بسبب انتمائهم الدينيّ أثناء التحقيق، وتوجيه التهديد والوعيد والترهيب للمواطنين على خلفيّة ممارسة شعائرهم الدينيّة – بحسب تقارير حقوقيّة.

وتؤكّد العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة؛ أنّ ممارسة التمييز والاضطهاد الطائفيّ، سياسة ممنهجة ضدّ المواطنين الشّيعة في سلك التعليم والبعثات الدراسيّة والوظائف والمعتقدات، كما ترفض السّلطات إعادة أكثر من 38 مسجدًا للشّيعة في المملكة، تمّ هدمها على يد القوّات العسكريّة المدعومة بالقوّات السعوديّة، والتي شاركت في سحق احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط 2011.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140923


المواضیع ذات الصلة


  • هيئة الإذاعة البريطانيّة: «دول الخليج من بينها البحرين ترسم حدود الولاء بالقمع وتصاعد خطاب الكراهية والتّمييز الطائفيّ»
  • الوفاق البحرينيّة المُعارِضة «تُندِّد بتصاعد سرقات الحكومة للأراضي الوقفيَّة للمُسلمين الشّيعة»
  • البحرين: «احتجاجات رافضة للوجود العسكريّ الأمريكيّ وعلى منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *