منامة بوست: وصل وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة» إلى المملكة المتحدة، ليترأس وفد البحرين في المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطاريّة، بشأن تغير المناخ«COP26».
منامة بوست: وصل وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة» إلى المملكة المتحدة، ليترأس وفد البحرين في المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطاريّة، بشأن تغير المناخ«COP26».
وكان في مقدمة مستقبلي وليّ العهد رئيس مجلس الوزراء، ممثل ملكة بريطانيا سفير بوزارة الخارجيّة والكومنولث والتنميّة البريطانيّة «ريتشارد أوزموند»، وسفير البحرين لدى بريطانيا«فواز محمّد الخليفة» – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وبعد وصوله اجتمع بنظيره الصهيونيّ «نفتالي بينت»، وأكّد خلال اللقاء على «حرص المملكة على تعزيز السّلام ومساعي التنمية والاستقرار في المنطقة، بما يعكس تطلّعات المسيرة الشّاملة لحاكم البحرين حمد عيسى الخليفة» – بحسب الوكالة الرسميّة «بنا».
وأشار إلى أهميّة مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين المملكة والكيان الصهيونيّ في العديد من المجالات، في ضوء توقيع اتفاقيّة التطبيع، وما يُطلق عليه «اتفاق مبادئ إبراهيم»، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للطّرفين، ويفتح آفاقًا أرحب لنموّ وتطوّر العلاقات – على حدّ زعمه.
وكان رئيس وزراء الكيان الصهيونيّ «نفتالي بينت» قد كشف في تغريدةٍ له عبر حسابه الرسميّ على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، عن لقائه المرتقب مع وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة»، ضمن عدد من الزعماء ورؤساء الدّول، في «مؤتمر الأمم المتّحدة للتغيّر المناخيّ»، الذي يُعقد في «مدينة غلاسكو» الإسكتلنديّة، خلال الفترة من 31 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
وكان وليّ عهد حاكم البحرين رئيس الوزراء «سلمان حمد الخليفة»، قد بعث يوم الإثنين 17 يونيو/ حزيران الماضي، برقيّة تهنئة إلى رئيس الوزراء الصهيونيّ الجديد «نفتالي بينيت»، وشريكه في الائتلاف الحكوميّ «يائير لابيد»، بمناسبة تشكيل حكومة الكيان الجديدة.
ولعب وليّ عهد البحرين دورًا محوريًا في تسريع خطوات التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وتدشين العلاقات الدبلوماسيّة رسميًا مع «تل أبيب»، من خلال إجراء سلسلةٍ من المحادثات مع المسؤولين الصّهاينة، والتي بدأت بلقاءاتٍ على هامش قمّتي المنتدى الاقتصاديّ العالميّ في «دافوس» عامي 2000 و2003، بعد سنواتٍ من الاتصالات السريّة، وتتابعت بعدها اللقاءات العلنيّة والسريّة، ومعظمها كانت تجري على هامش المؤتمرات والفعاليّات الدوليّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140768
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»