منامة بوست: أعلنت قوى المقاومة الفلسطينيّة، رفضها واستنكارها لزيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ «يائير لابيد» إلى البحرين، من لافتتاح مقرّ سفارة الكيان في العاصمة المنامة.
منامة بوست: أعلنت قوى المقاومة الفلسطينيّة، رفضها واستنكارها لزيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ «يائير لابيد» إلى البحرين، من لافتتاح مقرّ سفارة الكيان في العاصمة المنامة.
وقال النّاطق باسم حركة المقاومة الإسلاميّة «حماس» «حازم قاسم»، إنّ «استقبال النّظام البحرين لوزير خارجيّة الاحتلال لافتتاح سفارة صهيونيّة في المنامة، جريمة قوميّة ضدّ مصالح الأمّة، وامتداد لخطيئة توقيع اتفاقات التطبيع».
وأكّد قاسم في تصريحٍ صحفيّ أنّ «افتتاح سفارةٍ للاحتلال في المنامة؛ يتزامن مع جريمة ارتكبها جيش الاحتلال، بإعدامه إحدى نساء فلسطين على بوابات المسجد الأقصى، وهو ما يشكّل تشجيعًا للاحتلال على مواصلة جرائمه بحقّ الشّعب الفلسطينيّ ومقدّسات الأمّة» – بحسب الموقع الرسميّ للحركة.
ودعا كلّ القوى الحيّة في الأمّة، إلى أن تُعلي صوتها الرافض للتطبيع مع الاحتلال، الذي لا يخدم إلا المصالح الصهيونيّة وروايته الاستعماريّة.
وقال مسؤول الإعلام في حركة فتح الفلسطينيّة «منير الجاغوب» في تغريدةٍ له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، «وصل وزير خارجيّة الاحتلال يائير لبيد إلى المنامة، ورسم غصن زيتونٍ على طائرته وكلمة سلام في العربيّ والعبريّ، فهل يكون هناك سلام بدون الحقوق الفلسطينيّة؟» – حسب تعبيره.
وأضاف أنّ «فلسطين هي طريق السّلام، ووجود القدس تحت السّيادة الفلسطينيّة هو طريق السّلام، وغير ذلك جميعها طرق لن تقود إلى سلام» – بحسب تعبيره.
وكان وزير الخارجيّة الصهيونيّ يائير لابيد قد وصل إلى البحرين في أوّل زيارةٍ رسميّةٍ لوزيرٍ من الكيان إلى المملكة، لحضور مراسم افتتاح سفارة الكيان في المنامة، وبدعوةٍ من وزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني» – بحسب وسائل إعلام صهيونيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140336
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»