منامة بوست: أكّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم»، أنّ سياسة حكومة البحرين وسعيها جادٌّ وحازم، للتحضير إلى حلولٍ شكليّةٍ هزيلة للخروج من الأزمة التي تعاني منها البلاد
منامة بوست: أكّد عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم»، أنّ سياسة حكومة البحرين وسعيها جادٌّ وحازم، للتحضير إلى حلولٍ شكليّةٍ هزيلة للخروج من الأزمة التي تعاني منها البلاد.
وقال آية الله قاسم في بيانٍ نشره «موقع المقاوم» بعنوان «الحكومة بين الأمس واليوم»، إنّ الحكم في البحرين ليومٍ غير بعيدٍ، كان غير مستعدٍّ نفسيًا ولا عمليًا للتحدّث بكلمةٍ واحدةٍ عن إصلاحٍ، أو تغييرٍ للوضع السياسيّ والحقوقيّ العام السيّئ الذي جاء من صناعةِ يديه».
وأضاف أنّ «اليوم ومع التغيّر في الوضع العالميّ والإقليميّ الضّاغط على الحكم من النّمط القائم في البلاد؛ فقد أصبح التغيير لا بدّ منه عمليًا حفاظًا على مصلحة البقاء لهذه الأنظمة ودرءًا لمحاذيرَ خطيرة» – على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّ «المعركة التي تخوضها هذه الأنظمة اليوم ليس لإسقاط المطالبة النّهائية بعمليّة التغيير والتفكير بها؛ بل من أجل أن يأتي التغيير بأدنى مستوى ممكن، وشكليًا ما أمكن، وأن تصبّ مختلف الجهود المكثّفة على تجميع رأي عامٍ يرضى الحلّ الشكليّ الكاذب، الذي لا يغيّر من واقع الظّلم والتهميش الذي يعيشه الشّعب شيئًا».
وشدّد، وغريبٌ هو أمرُ المعارضةِ، التي تقفُ موقفَ المتفرّجِ مما يحصل على الأرضِ من جانب نظام الحكم، وكأنّها تنتظر ما يصل إليه قرار الحكم في مصير الشعب الذي هو مصيرها، والقضية التي تحمّلت على المدى الطويل مسؤولية حمايتها – حسب تعبيره.
ولفت إلى غياب اللقاءات التفاهميّة والدراسيّة بين الفصائل والنّشطاء في ما يكون هو الصّالح، في مقابل السّعي الرسميّ للإلتفافِ على الوضعِ القاضي بالتغيير، وأنّه لا شيء من التنسيق وتجميع القوى وتوحيد الموقف في صالح إنقاذ الوضع وإعادة الحقوق وإنجاح المطالب – وفق البيان.
وأكّد أنّ ذلك انتظارٌ غير مسؤولٍ لما تصير إليه إرادة الآخر، واستسلام لما تنتجه إرادته التنفيذيّة، وربما كان ذلك من الانتظار لمعركةٍ حادّةٍ بين أطرافٍ من المعارضة، لو جاء حلّ مفروض مهزوز من طرف الحكم، وقد هيّأ له مساحةً من الرأيِ العام والمعارضة.
وشدّد على ضرورة الاتجاه لتحقيق استقرارٍ وطنيٍّ متّصفٍ بقابليّة البقاء وإعطاء فرصةٍ لبناء الوطن بناءً قويًّا؛ واعتبر أنّ كلًّا من المعارضةِ والحكومة مخطئان طريق الغاية بالتوافق على حلٍّ اسميٍّ شكليٍّ، بغير مضمونٍ جدّيٍ منصفٍ للشّعب معترف بمصدريّته بالنسبة للحكومة – وفق البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140159
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»