منامة بوست (خاص): نظّمت منظّمات حقوقيّة ندوة بعنوان «لا للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصحفيين في المنطقة العربية»، وذلك يوم الإثنين 2 نوفمبر/ تشرين الأول 2020، في العاصمة اللبنانية بيروت، بمناسبة اليوم العالميّ لمنع الإفلات من العقاب
منامة بوست (خاص): نظّمت منظّمات حقوقيّة ندوة بعنوان «لا للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكَبة ضدّ الصحفيين في المنطقة العربية»، وذلك يوم الإثنين 2 نوفمبر/ تشرين الأول 2020، في العاصمة اللبنانية بيروت، بمناسبة اليوم العالميّ لمنع الإفلات من العقاب.
وطالبت رئيسة مركز البحرين لحقوق الإنسان بالإنابة «نضال السلمان»، السلطات البحرينيّة بالإفراج عن كافّة الصحفيين والإعلاميين ومعتقلي الرأي والضمير الذين تعرّضوا للاعتقال لتعبيرهم عن آرائهم أو لعملهم في مجال الصحافة والإعلام.
وشدّدت على ضرورة إقرار حكومة البحرين بقبول الالتزامات بمنح الصحفيين الحماية كمدنيين في حالات النزاع، وتعزيز القوانين الوطنيّة وإصلاح نظم العدالة، ودعوة الصحفيين إلى الالتزام بمدونة أخلاقيّات المهنة، وإلغاء القوانين التي لا تلتقي مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة- حسب تعبيرها.
ودعت السلمان السلطات البحرينيّة لفك الحظر عن وكالات الأنباء الدوليّة والقنوات الفضائيّة، والسماح لها بزيارة البلاد وتغطية الأحداث والأنشطة والفعاليات، وفتح المكاتب دون فرض شروط وقيود تحدّ من إمكانيّة حريّة مزاولة العمل الإعلاميّ.
وقدّم المدير التنفيذيّ لمركز الخليج لحقوق الإنسان «خالد إبراهيم»، إطارًا عامًا عن وضع الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكَبة ضدّ الصحفيين في المنطقة العربية، وأشار الى قتل المئات من الصحفيين في المنطقة، أثناء أدائهم عملهم المهنيّ لإيصال الحقيقة إلى مواطنيهم، وفي معظم حالات الاغتيال هذه يتمتّع القتلة بحصانة كاملة تمنع عنهم العقاب الذي يستحقونه بعد مواجهة العدالة – حسب تعبيره.
وأشار إبراهيم إلى بعض أساليب الترهيب التي يتعرّض لها الصحفيين في المنطقة، ومنها الاعتقال التعسفيّ، الخطف، الإخفاء القسّري، التعذيب، التهديد والابتزاز، المضايقات القضائيّة والسجن بعد محاكمات صورية، وإغلاق الصحف المستقلّة أو منعها من العمل.
وقالت المديرة التنفيذيّة لمؤسّسة مهارات «رلى مخايل»، إنّ «المنطقة العربيّة لا تزال في طليعة المناطق غير الآمنة للعمل الصحافيّ، كما تتنامى فيها ظاهرة الإفلات من العقاب، ممّا يشكّل تهديدًا لحرية التعبير، ولإنماء صحافة حرّة متنوعة تعكس تعدّدية الأفكار والآراء».
ولفت مسؤول برامج الاتصال والمعلومات في مكتب اليونسكو في بيروت «جورج عوّاد»، إلى أنّ اليوم الدوليّ لإنهاء الإفلات من العقاب هذا العام يتسم بالتحدّيات التي فرضتها جائحة «فيروس كورونا»، على الصحفيين ووسائل الإعلام.
وأكّد عوّاد «أنّه لا يسع ضمان الحصول على المعلومات والتمتّع بحريّة التعبير إلا من خلال التحقيق في الجرائم المرتكَبة ضدّ الصحفيين ومقاضاة مرتكبيها، كما لا يسع نشر السلام والنهوض بالعدالة والتنمية المستدامة في المجتمعات إلا بإشهار الحقيقة في وجه السلطة»- على حدّ وصفه.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019136037
المواضیع ذات الصلة
هيئة الإذاعة البريطانيّة: «دول الخليج من بينها البحرين ترسم حدود الولاء بالقمع وتصاعد خطاب الكراهية والتّمييز الطائفيّ»
الوفاق البحرينيّة المُعارِضة «تُندِّد بتصاعد سرقات الحكومة للأراضي الوقفيَّة للمُسلمين الشّيعة»
البحرين: «احتجاجات رافضة للوجود العسكريّ الأمريكيّ وعلى منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة» – «فيديو»