Saturday 20,Jun,2026 18:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

خليل المرزوق: البحرين تعاني التمييز وغياب المواطنة

منامة بوست (خاص): قال المعاون السياسيّ لأمين عام الوفاق خليل المرزوق، إنّ مفهوم المواطنة هو الأصل، وهي تعني حقّ المواطن في الحقوق المدنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والاجتماعيّة،

منامة بوست (خاص): قال المعاون السياسيّ لأمين عام الوفاق خليل المرزوق، إنّ مفهوم المواطنة هو الأصل، وهي تعني حقّ المواطن في الحقوق المدنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والاجتماعيّة، بدون تمييزٍ بين طوائف أو مكوّنات المجتمع، مؤكّدًا أنّها موجبة للتضامن حسب الأمم المتحدة، من حقّ أي أحد الدفاع عنها، وأنّها واجب من واجبات المجتمع المدنيّ.

المرزوق أوضح خلال حديثه في الندوة التي أقامتها جمعيّة الوفاق تحت عنوان «حقُّنا في وطن الجميع»، بمناسبة اليوم العالميّ لمناهضة التمييز، أنّه عندما يغيب فئة من المواطنين عن مؤسّسات هذه الدولة يكون هناك خلل، ولذلك يتضمّن الدستور العقد بين السلطة -أي سلطة- وبين المواطن، مشدّدًا على الحاجة الى أن يكون هذا الدستور متوافَقًا عليه ولا يمسّ ولا يُغيّر بإرادة منفردة، وعندما نريد تعديله يكون بالتوافق مع الشعب.

وأكّد المرزوق أنّ حقّ المساواة مهم وهو عنصر أساسيّ من عناصر المواطنة، بحيث إذا اختلّ عنوان من عناوين المساواة اختلّت المواطنة، وكذلك العلاقة بين المواطنين وبين الدولة، بما يؤدّي إلى الابتعاد عن الدولة الحديثة ويشيع الفساد والفوضى.

ولفت إلى أنّ المساواة تكون في أعلى مراتبها في حقّ الدستور، وصياغة الدستور وتعديله، والقوانين والتشريعات، وفي السلطات الأمنيّة، القضائيّة، معتبرًا أنّ حقّ المساوة بين القانون غير موجود، فالحكومة تُجرّم من لا يؤيّدها ومن يؤيدها لا يُجرّم، كما أنّ الشرطة تعتقل الشخص من دون إجراءات قضائيّة، وهو ما يؤكّد غياب سيادة القانون- على حدّ قوله.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015124141


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين تشتري أنظمة تجسّس إلكترونيّة صهيونيَّة من بُلغاريا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *