منامة بوست: قالت صحيفة البديل المصريّة، في الذكرى الرابعة لانطلاقة الثورة البحرينيّة، إنّ البحرين ثورة مستمرّة، رغم حالة التوتّر والانفلات الأمنيّ، والقمع والاعتقالات التي يمارسها النظام البحرينيّ
منامة بوست: قالت صحيفة البديل المصريّة، في الذكرى الرابعة لانطلاقة الثورة البحرينيّة، إنّ البحرين ثورة مستمرّة، رغم حالة التوتّر والانفلات الأمنيّ، والقمع والاعتقالات التي يمارسها النظام البحرينيّ بحقّ المتظاهرين، فضلًا عن استهداف النظام لقيادات معارضة بعينها، وهو ما جعل الوضع يتأجّج ويتعقّد أكثر، حيث لم يستطع النظام البحرينيّ خلال أربع سنوات أن يغيّر سياسته في التعاطي مع الاحتجاجات السلميّة، كما عجز عن إيجاد حلّ سياسيّ مناسب للتفاهم مع القوى المعارضة وتهدئة الأوضاع في البلاد.
وذكرت الكاتبة هدير محمود، في مقالها اليوم تحت عنوان «في ذكرى انطلاقتها.. البحرين ثورة مستمرّة»، إنّ الثورة البحرينيّة التي انطلقت في 14 فبراير/ شباط 2011، طالبت بتغييرات ديمقراطيّة وإصلاحات سياسيّة، وصياغة دستور جديد للمملكة يتمّ بموجبه انتخاب الحكومة من قبل الشعب على غرار الديمقراطيّات، بدلًا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة، وقد طالب المشاركون في المظاهرات بدستور عقدي وبإسقاط دستور 2002، الذي أقرّه العاهل البحرينيّ بعد التصويت على ميثاق العمل الوطنيّ في فبراير 2001.
وأضافت إنّه رغم تجاهل النظام في البحرين لمطالب الشعب، استخدام القوّة المفرطة ضدّ المتظاهرين منذ أربع سنوات، حتى استنفذ النظام كلّ أوراق الضغط التي يمتلكها، فقد اعتقل، وقتل، وأوقع إصابات، وتمّ مداهمة منازل، واستخدم القوة في تفريق المظاهرات، حتى تفتق ذهن النظام إلى طريقة جديدة اعتقد أنه يمكن من خلالها إخماد المظاهرات وإخماد شرارتها، ذلك باعتقال النشطاء والقادة السياسيّين والرموز الدينيّة ومحاكمتهم، أمثال الشيخ علي سلمان، والناشط الحقوقيّ نبيل رجب، ورئيس شورى الوفاق جميل كاظم، وغيرهم، فضلًا عن إسقاط الجنسيّة.
وأوضحت أنّ الثورة البحرينيّة تمرّ في ذكراها الرابعة وسط معطيات جديدة، وغير مسبوقة، حيث وصل العنف الخليفيّ إلى أقصى مداه، وسط إجماع شعبيّ أوسع على رفض النظام الخليفيّ، وخاصة بعد وصول القمع إلى أقصى الدرجات التي كان يعتقد معارضون بأنّها من المحرّمات، بما في ذلك الاستهداف المنظّم والتدريجي لجمعيّة الوفاق وقياداتها السياسيّة- على حدّ تعبيرها.
وأشارت الكاتبة إلى خطوات العصيان المدنيّ «إضراب الإباء»، والذي يتزامن مع ذكرى اندلاع الثورة، حيث أغلقت المحالّ التجاريّة، وتوقّف التزوّد بالبنزين ومشتقّاته، وتمّ إخلاء الشوارع العامة من السيّارات والمركبات، إضافة إلى إطفاء الأنوار الخارجيّة للمنازل فضلاً عن قطع الشوارع العامة، والتقاطعات الرئيسيّة في كافة أرجاء البلاد، معززة بالمشاركة الشعبيّة في الساحات والميادين على مدى الثلاثة الأيام ليكون التصعيد متمثّلاً بعدم الذهاب إلى الوظائف والمدارس والجامعات، ووقف جميع المعاملات الحكوميّة والمصرفيّة والتجاريّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2015115425
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»