Thursday 25,Jun,2026 12:54

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نبيل رجب يكشف الانتهاكات الممنهجة داخل «التحقيقات الجنائيّة»

منامة بوست (خاص): قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، إنّ «مزاعم التعذيب الممنهج وسوء معاملة الموقوفين في مبنى التحقيقات الجنائيّة، تزايد عام 2014، وهذا العام بشكل كبير عن الأعوا

منامة بوست (خاص): قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، إنّ «مزاعم التعذيب الممنهج وسوء معاملة الموقوفين في مبنى التحقيقات الجنائيّة، تزايد عام 2014، وهذا العام بشكل كبير عن الأعوام السابقة»، حيث تصاعدت الانتهاكات والممارسات: من الضرب، والتعليق، والصعق الكهربائيّ، والتحرش الجنسيّ، وإجبار السجين على الوقوف مقيّد الأيديّ ومعصوب العين، والنوم بالقيود، والشتم.

وأوضح عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، أنّ «غالبيّة هذه المزاعم تتحدّث عن أنّ التعذيب يمارس بالأيّام السبعة الأولى من إخفاء الموقوف قسريًّا، وإبعاده تمامًا عن أي تواصل مع العالم الخارجي»، مضيفًا أنّه «لكي لا يصنّف المعتقل كمخفي قسريًّا حسب القوانين الدوليّة، يتمّ السماح له بالاتصال لدقائق وترديد بعض الكلمات الملقن بها تحت التعذيب».

وأشار رجب إلى أنّه كان يعتقد إنّ خلق مؤسّسات جديدة كأمانة التظلّمات والمؤسّسة الوطنيّة لحقوق الانسان، سيساهم بتقليل شكاوى التعذيب، لكن الحقيقة بيّنت عكس ذلك، مضيفًا إنّ مزاعم التعذيب قد قلت في مراكز الشرطة، لكنّها تزايدت بشكل كبير في مبنى التحقيقات الجنائيّة، وبشكل لا يمكن تسميته بتصرفات فرديّة بل عمل ممنهج- على حدّ قوله.

ورأى الناشط الحقوقيّ أنّ التعذيب داخل التحقيقات الجنائيّة يتمّ بقرار سياسيّ وليس تصرفات فرديّة، وهو ما يستدعي تدخّل كلّ المنظّمات المحليّة والدوليّة لحقوق الإنسان، مناشدًا كلّ المؤسّسات الإعلاميّة والحقوقيّة، والنشطاء والمدونيّين والفاعلين لمضاعفة الجهد لتقليل هذه الانتهاكات التي تتعارض مع الكرامة الإنسانيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015105935


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *