Wednesday 10,Jun,2026 07:10

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آباء المعتقلين بقضيّة «خلية الـ61»: إسقاط جنسيّة أبنائنا لن تؤثّر على انتمائهم للوطن

منامة بوست: قال محمّد طاهر حبيب، والد لثلاثة أبناء أسقطت جنسيّاتهم بقرار المحكمة الأخير، في قضيّة ما يعرف «خلية الـ61»، أنّ «سحب جنسيّة أبنائه لن يهينه، فانتماء العائلة للبحرين يحفظه التاريخ

منامة بوست: قال محمّد طاهر حبيب، والد لثلاثة أبناء أسقطت جنسيّاتهم بقرار المحكمة الأخير، في قضيّة ما يعرف «خلية الـ61»، أنّ «سحب جنسيّة أبنائه لن يهينه، فانتماء العائلة للبحرين يحفظه التاريخ ولا يمكن إسقاط ذلك من صفحاته، ولم تسقط جنسيّتهم إلا لانتمائهم الذي يستهدف بمختلف الطرق».

من جانبه، أوضح والد المعتقل أحمد محمد صالح العرب، لصحيفة الوسط، أنّ مصير أحمد أصبح مجهولا، حيث أسقطت جنسيّته وبات يواجه 105 أعوام من السجن على ذمّة قضايا أمنيّة متفرّقة، بعد أن كان قد شرع في دراسة التمريض والطب في الجامعة الملكيّة الإيرلنديّة للجراحين.

وأشار إلى أنّ «إسقاط الجنسيّة لن يؤثر على انتمائهم للوطن، فأهالي بني جمرة يرتبطون بأرض وتاريخ وتراث وهوية البحرين منذ قرون عديدة»، مبيّنًا أنّ «ابنه تعرّض للتعذيب النفسيّ والجسديّ وتمّ انتزاع اعترافات منه تحت وطأة ذلك، وقد أبدى هو وغيره هذا الأمر للمحكمة، لكن لم يؤخذ في الاعتبار كما بات واضحًا من الأحكام التي صدرت»، مؤكّدًا «أنّ سحب الجنسيّة لا يمثّل أدنى انتقاص من هويّتهم والتصاقها بتربة البلاد».

في السياق نفسه، أكد عبدالله الغسرة والد 5 أشقاء ما بين «المنفى والسجن وحكم إسقاط الجنسيّة»، أنّه «حتى لو أسقطت جنسيّات جميع أفراد العائلة فلن يستيطع النظام أن يسقط البحرين من نفوسهم، ولا يستطيع أحد كذلك أن يسقطه من تاريخ البحرين، فحتى لو طحن الورد لا يمكنك التخلّص من رائحته»- على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015070746


المواضیع ذات الصلة


  • المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
  • حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *