Monday 22,Jun,2026 07:28

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

إعلاميّون يغرّدون في ذكرى الاحتلال السعوديّ ويتساءلون: أين موقف المعارضة؟

منامة بوست (خاص): قال الناشط الإعلاميّ «أحمد رضي» في ذكرى دخول الجيش السعوديّ للبحرين إنّ «أربع سنوات قد مضت والوجود العسكريّ السعوديّ المحتلّ مخالف لاستقلال الوطن وجميع

منامة بوست (خاص): قال الناشط الإعلاميّ «أحمد رضي» في ذكرى دخول الجيش السعوديّ للبحرين إنّ «أربع سنوات قد مضت والوجود العسكريّ السعوديّ المحتلّ مخالف لاستقلال الوطن وجميع القوى السياسيّة والثوريّة ترفض وجوده وتطالب بخروجه ومحاسبته لجرائمه»، مضيفاً بأنّ «أجواء القتل والإرهاب والتعذيب والتضليل الإعلاميّ سادت بسبب طغيان قوّة المال والاستبداد، والجيش السعوديّ مسؤول عن جرائم خطيرة وانتهاكات حقوقيّة»، منوّهًا بأنّ «المنظّمات الحقوقيّة وضحايا التعذيب قد وثّقت العديد من الشهادات حول تدخّل الجيش السعوديّ أمنيًّا وعسكريًّا لقمع الاحتجاجات السلميّة منذ ثورة 14فبراير» وبحسب تغريداته التي نشرها في تويتر، فإنّ «السعوديّة ساهمت بتدخّلها العسكريّ لقمع ثورة شعب البحرين في تأزيم الأوضاع وعسكرة الوطن وخلق أجواء أمنيّة رهيبة وفرض حظر التجوّل وقانون الطوارئ». وبحسب رضي فإنّ «السعوديّة قد فشلت في ءمسعاها الأمنيّ»، وفشلت أيضًا في «فرض الاتفاقيّة الأمنيّة المرفوضة شعبيًّا وتطويع مجلس التعاون سياسيًّا كسبيل للهيمنة أمنيًّا وإعلاميًّا على دول الخليج وفشلت بذلك». وتساءل أحمد رضي تساؤلا نقديًّا بالقول «من المثير للاستغراب أنّ القوى السياسيّة في البحرين تخجل من الاعتراف المباشر بأنّ الوجود العسكريّ للجيش السعوديّ بمثابة قوّة احتلال خلاف قوى الثورة»، وأضاف استغرابًا آخر فقال «ومن المخجل أيضًا أن تمرّ مناسبة ذكرى الاحتلال السعوديّ في البحرين وتتجاهلها منابر الجمعة وخطابات القوى السياسيّة التي لا زالت تؤمن بإصلاح النظام». بحسب الإعلاميّ أحمد رضي.

أما الكاتب عباس بوصفوان فقال إنّه «لا يوجد أسوأ من غياب الاتفاق حول استقلال ‏‫البحرين‏، وأظنّ أنّ ١٤ مارس/ آذار ٢٠١١ «يوم التدخّل ‏‫السعوديّة‏» مثل بحقّ ذروة الانقسام الوطنيّ حول السيادة»، وكتب في حسابه بتويتر أنّه «لم يكن الموالين السنة يفرطون في استقلال ‏‫البحرين‏، كانوا داعمين للسيادة الوطنيّة كإخوانهم الشيعة الذين حسموا موضوع عروبة البحرين واستقلالها» موضحًا أنّ الحاضر قد اختلف كليًّا. ورأى بوصفوان أنّ بعض الأصوات «الشيعيّة تتعالى لتدخل إيران في البحرين، وهذا لم يكن مقبولا الحديث عنه حتى شهور خلت». وبحسب بوصفوان فإنّ «البحرين جزء من صراع المحاور الممتد، وبات التنافس الإيرانيّ السعوديّ يطلّ برأسه وهو مرشح ليتّخذ أشكالًا أكثر وضوحًا لا يمكن الساخن منها»، وكما أحمد رضي تساءل بوصفوان عن الموقف العلنيّ للمعارضة بالقول، «المعارضة لا تتفق على توصيف محدد للحضور العسكري السعوديّ في #البحرين، البعض يسمّيه احتلالًا، البعض هيمنة، وآخرون يتهرّبون من هذ النقاش».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015051753


المواضیع ذات الصلة


  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *