Saturday 20,Jun,2026 05:02

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تظاهرات حاشدة في أستراليا احتجاجًا على العدوان السعوديّ على اليمن

منامة بوست (خاص): أقام العديد من أعضاء الجالية العربيّة والإسلاميّة، ونشطاء حقوقيّون أستراليّون، وقفة احتجاجيّة، يوم الأحد 5 أبريل/ نيسان 2015، معبّرين فيها عن تضامنهم مع الشعب اليمنيّ،

منامة بوست (خاص): أقام العديد من أعضاء الجالية العربيّة والإسلاميّة، ونشطاء حقوقيّون أستراليّون، وقفة احتجاجيّة، يوم الأحد 5 أبريل/ نيسان 2015، معبّرين فيها عن تضامنهم مع الشعب اليمنيّ، مؤكّدين رفضهم وتنديدهم بالعدوان السعوديّ- الأمريكيّ الغاشم على هذا الشعب المطالب بحقوقه في الحريّة والديمقراطيّة وتقرير مصيره.

ورفع المتظاهرون الأعلام اليمنيّة، والشعارات الرافضة للعدوان السعوديّ الغاشم على اليمن، مطالبين النظام السعوديّ بوقف الغارات العسكريّة والجويّة ضدّ المدنيّين، والمجتمع الدوليّ بالتحرّك العاجل لوقف هذه العمليّات غير الشرعيّة، والمخالفة للقانون الدوليّ.

وأصدر النشطاء بيانًا ختاميًّا عقب التظاهرة، قالوا فيه «إنّ العدوان الغاشم على الشعب اليمنيّ، والتدخّل السعوديّ السافر في العديد من الدول، واضحةٌ معالمهُ وأجندتهُ مفضوحة، وقد عانت الكثير من الدول العربيّة جرّاء همجيّة ووحشيّة العناصر التكفيريّة الإرهابيّة التي تصدّرها السعوديّة، والتي باركتها الإدارة الأمريكيّة وشجّعتها، رعاية لمصالحها، والحفاظ على بقاء الكيان الصهيونيّ المحتلّ للأراضي الفلسطينيّة».

وطالب البيان هيئة الأمم المتحدة بالتدخّل الفوريّ لإيقاف هذه الجرائم، وتحمّل مسؤوليّتها الدوليّة إزاء ما يجري على الشعب اليمنيّ، مشدّدًا على ضرورة تحمّل المجتمع الدوليّ مسؤوليّته الأخلاقيّة والإنسانيّة حيال سفك دماء الأطفال والنساء، وتقديم المتورّطين في هذه الجرائم للعدالة الدوليّة إنصافًا لدمائهم.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015013717


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • صحيفة أمريكيّة: «البحرين تشتري أنظمة تجسّس إلكترونيّة صهيونيَّة من بُلغاريا»
  • وزير الخارجيّة: «البحرين تحترم التَّنوع الدينيّ في ظل حملةٍ حكوميَّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *