Tuesday 23,Jun,2026 13:44

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«الحرس الملكيّ» يبحث تعزيز التعاون مع القوّات المسلّحة البريطانيّة

منامة بوست: استقبل قائد الحرس الملكيّ ناصر بن حمد آل خليفة، يوم الثلاثاء 3 مارس/ آذار 2015م، مارتن سميث القائد العام للمشاة البحريّة الملكيّة البريطانيّة، حيث تمّ تبحُّث سبُل تعزيز التعاون

منامة بوست: استقبل قائد الحرس الملكيّ ناصر بن حمد آل خليفة، يوم الثلاثاء 3 مارس/ آذار 2015م، مارتن سميث القائد العام للمشاة البحريّة الملكيّة البريطانيّة، حيث تمّ تبحُّث سبُل تعزيز التعاون بين الحرس الملكيّ والقوّات المسلّحة البريطانيّة، والتي تأتي في إطار العلاقات الطيّبة بين البلدين في جميع المجالات، خاصّةً في الشأن العسكريّ.

وكان الناشط الحقوقيّ نبيل رجب، قد اعتبر أنّ أبناء الشعب البحرينيّّ ضحايا لمصالح الحكومة البريطانيّة الضيّقة وصفقات الأسلحة التي أُبرمت مع النظام البحريني من أجل شراء صمتهم على ما يجري من جرائم ضدّ الشعب البحرينيّ، داعيًا كلّ المؤسّسات والمنظّمات والفاعلين في بريطانيا، للعمل على تغيير موقف حكومتهم من أجل احترام حقوق الشعب ونضاله من أجل الحريّة والديمقراطيّة.

وفي السياق نفسه، يرى العديد من المحلّلين السياسيين والنشطاء أنّ الاتفاقيّة العسكريّة التي وقّعتها حكومة لندن مع البحرين، وإنشاء قاعدة عسكريّة بريطانيّة في البحرين بمثابة مكافأة على صمت المملكة المتّحدة على انتهاكات حكومة البحرين، حيث قال رئيس قسم الشؤون الدوليّة في الأهرام العربيةّ أسامة الدليل، إنّ ملفّ حقوق الإنسان يستخدمه الغرب من أجل مصالح جيواستراتيجيّة، وأنّ القاعدة المزمع إقامتها بالبحرين، هي من أخطر الأهداف الاستراتيجيّة العسكريّة لبريطانيا، مشيرًا إلى أنّ الأطماع البريطانيّة واضحة والأطماع الاستعماريّة الجديدة واضحة، واعتبر وجود القواعد العسكريّة يشكِّل انتهاكًا للسيادة الوطنيّة ويدفع لتغيير المعادلات السياسيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015011710


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *