Saturday 17,Oct,2026 01:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«الوفاق» تطالب بإيقاف المعاملة المسيئة في سجن جوّ

منامة بوست: طالب مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان بجمعيّة الوفاق السيّد هادي الموسويّ، بضرورة إيقاف المعاملة المسيئة والمهينة والحاطّة بالكرامة فورًا في سجن جوّ المركزيّ، الذي يتعرّض لها المعتقلون

منامة بوست: طالب مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان بجمعيّة الوفاق السيّد هادي الموسويّ، بضرورة إيقاف المعاملة المسيئة والمهينة والحاطّة بالكرامة فورًا في سجن جوّ المركزيّ، الذي يتعرّض لها المعتقلون وما زالوا يتعرّضون لها بالرغم من مضي أكثر من 20 يومًا، وهو ما يستدعي القلق الشديد، مشدّدًا على ضرورة أخذ ما نُقل عن سوء المعاملة على محمل الجد، وفتح تحقيقٍ في هذا الأمر.

الموسويّ أكّد – في مؤتمرٍ صحافيّ عقده بمقرّ جمعيّة الوفاق، يوم الثلاثاء 31 مارس/ آذار 2015- على أهميّة تسليط الضوء على مشكلة سجن جوّ، التي حصلت في تاريخ 10 مارس/ آذار 2015، وبيان تداعياتها الخطيرة، موضحًا أنّ التحقيق في مثل هذه القضايا يحتاج إلى مساحةٍ كبيرةٍ من الحريّة والحصانة التي يفتقدها الشعب البحرينيّ.

وذكر الموسويّ بعض الأحداث التي جرت في سجن جوّ، والتي كشفت الانتهاكات والتعذيب التي تعرّض لها المعتقلون وذلك عبر الصور والمشاهد المُسرّبة، وما تلاه من توقّف الاتصالات الهاتفيّة الواردة من السجناء إلى أهاليهم، وإلغاء الزيارات، واستخدام القوّة المُفرطة بحقّهم، في الوقت الذي تزايدت فيه النداءات والبيانات التي عبّرت عن القلق، فيما تجاهلت السلطات هذه النداءات.

ولفت إلى أنّ ما حصل في سجن جوّ هو نسخة متكرّرة لما حصل في 2011 في جانب العقاب والانتقام والاعتداء والإهانة وجرح الكرامة، مما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق وما وقع في العام 2011، مشيرًا إلى أنّ السجناء اليوم فيهم أطفال أقلّ من 18 عامًا، وعددهم يربو على 140 طفلًا.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015010143


المواضیع ذات الصلة


  • النائب «جميل ملا»: «المواطن البحرينيّ يعاني ارتفاع أسعار البترول والسّلع ورسوم الكهرباء والحكومة خالفت عهودها» – «فيديو»
  • النَّائب العليوي: «أكثر من 3400 طبيبًا بحرينيًا عاطلًا وأكثر من 500 مهاجرين للخارج» – «فيديو»  
  • النائب «كاظم»: «أكثر من نصف مليون أجنبيّ في القطاع الخاص وأزمة البطالة تتفاقم في البحرين» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *