Saturday 04,Jul,2026 08:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الآصفي: استقدام البحرين لقواعد عسكريّة بريطانيّة «خطيرٌ للغاية»

منامة بوست: اعتبر عالم الدين الشيعيّ آية الله محمّد مهدي الآصفيّ، أنّ الاتفاقيّة العسكريّة التي وقّعتها الحكومة البحرينيّة مع بريطانيا يوم الجمعة الماضية، والتي من شأنها إقامة قاعدة عسكريّة بريطانيّة في البحرين

منامة بوست: اعتبر عالم الدين الشيعيّ آية الله محمّد مهدي الآصفيّ، أنّ الاتفاقيّة العسكريّة التي وقّعتها الحكومة البحرينيّة مع بريطانيا يوم الجمعة الماضية، والتي من شأنها إقامة قاعدة عسكريّة بريطانيّة في البحرين، تمثّل محاولةً من النظام الحاكم لقمع واضطّهاد انتفاضة الشعب البحرينيّ تحت حماية بريطانيّة، مشيرًا إلى أنّه قد سبق للنظام البحرينيّ اللجوء إلى السعوديّة لقمع الثورة البحرينيّة التي انطلقت في فبراير/ شباط 2011، والتي خرج فيها الشعب البحرينيّ للمطالبة بدستور يُقرّه الشعب، وبحقوقه المشروعة في المواطنة وتقرير المصير.

وقال في بيانه اليوم، إنّ بريطانيا معروفة تاريخيًّا في المنطقة الإسلاميّة بسمعتها السيّئة، ونهبها لثروات البلدان، وقمع الانتفاضات والثورات، وسلب الحريّات، وتهديد الأمن القوميّ والإقليميّ للبلدان التي تدخلها، واصفًا استقدام قواعد عسكريّة بريطانيّة في البحرين بالأمر الخطير للغاية، والذي سيكون له التداعيات السلبيّة في تهديد أمن المنطقة، ويساعد على تنفيذ المشاريع الأمريكيّة والبريطانيّة في بسط نفوذهما ونهب ثروات هذه المنطقة الغنيّة بالثروات النفطيّة.

وطالب الآصفي منظّمات حقوق الإنسان في العالم أن يسعوا لردع النظام الحاكم بالبحرين عن هذه العمليّة التي ستجرُّ الويلات على المنطقة، ستهدِّد أمنها القوميّ والإقليميّ وأمن المنطقة- على حدّ قوله.

محذِّرًا لندن من التدخّل في هذه المنطقة المنتفضة على أمرائها وملوكها – وفقًا للبيان.

el 2asafi


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014083659


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق المُعارِضة: «السّلوك الأمنيّ خلال موسم عاشوراء أكَّد واقع الاضطهاد الدِّينيّ وتدهور الوضع الحقوقيّ في البحرين»
  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • الخارجيّة البحرينيّة «تستنجد بالدول الخليجيّة لمواجهة إيران بعد فشل الحماية الأمريكيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *