Thursday 23,Jul,2026 09:22

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نبيل رجب: «تقديس الذات الملكيّة» ليست من الثقافة الاسلامية

منامة بوست (خاص): أدان الناشط الحقوقيّ نبيل رجب، اعتقال النشطاء والسياسيين بتهمة «إهانة الذات الملكيّة»، مشيراً إلى استشاري العيون الطبيب سعيد السماهيجي، الذي اعتقلته قوّات النظام لتنفيذ الحكم الصادر

منامة بوست (خاص): أدان الناشط الحقوقيّ نبيل رجب، اعتقال النشطاء والسياسيين بتهمة «إهانة الذات الملكيّة»، مشيراً إلى استشاري العيون الطبيب سعيد السماهيجي، الذي اعتقلته قوّات النظام لتنفيذ الحكم الصادر ضدّه بالسجن لمدة عام بتهمة إهانة الملك.

واعتبر رجب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، اليوم الأحد 6 يوليو/ تموز 2014، أنّ القوانين التي تحرّم مسّ الذات الملكيّة هي من قوانين العصور الوسطى، التي لا تواكب التطوّر الطبيعيّ للمجتمعات الإنسانيّة، وأنّ منح الحكّام حصانةً من النقد والمحاسبة والمراقبة تحت ذريعة الذات التي لا تُمسّ، هو يناقض المعايير الدوليّة للشفافيّة والعدالة وحقوق الإنسان – على حدّ تعبيره.

وأوضح أنّ الذات التي لا تُمسّ هي الذات الإلهيّة فقط، مؤكّداً أنّه «ما دام الحاكم يملك صلاحيّات ومهام وسلطات، فيجب أن يكون محلاً للنقد والمراقبة والمحاسبة، وإلّا كان هناك خلل في البنية السياسيّة للحكم، فكلّ مسؤول مُساءل، وكلّ أنواع النقد للحاكم المسؤول يجب أن تكون مباحة، بما فيها النقد الأدبي والنقد الفني والنقد الجاد والنقد الساخر والنقد الصحفي وغيره».

وأشار إلى أنّ «تقديس الذات الملكيّة ليست من الثقافة الإسلاميّة أو التقاليد العربيّة، وليس من عادات البلاد كما يُزعم؛ لأنّ الملكيّة والحكم الشموليّ هو حديث العهد هنا» – على حدّ قوله.

وعبّر رجب عن أسفه الشديد لهذه القوانين التي تنتهك حقوق الإنسان، والتي تعطي الحصانة للحكّام، مستغرباً من تشريعها وتشديدها الآن بعد إلغائها في الدول المتقدّمة منذ عشرات السنين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014052104


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»
  • الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
  • رابطة الصَّحافة البحرينيَّة: «حريّة الرأي والتّعبير في البحرين: مكارثيَّة جديدة في زمن الحَرب»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *