Wednesday 03,Jun,2026 01:00

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «نُحذِّرُ آل خليفة من مغبَّةِ حرب الإبادة في البحرين.. والطّاغية حمد لن ينجو من حماقته الأخيرة»

منامة بوست: حَذَّر المجلس السِّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرَّابع عشر من فبراير، النّظام الخليفيّ الحاكمِ في البحرين من مغبّة ما يخطّط له لموسم عاشوراء المقبل، وتوسيع مدى حربه المفتوحة لإبادة المواطنين الشّيعة في البلاد.

منامة بوست: حَذَّر المجلس السِّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرَّابع عشر من فبراير، النّظام الخليفيّ الحاكمِ في البحرين من مغبّة ما يخطّط له لموسم عاشوراء المقبل، وتوسيع مدى حربه المفتوحة لإبادة المواطنين الشّيعة في البلاد.

وأكّد المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، أنَّ التَّبعات التي تتراكم جرَّاء خطَّة التَّطهير التي يقودها «الطَّاغية حمد» ستكون آثارها القاسية غير محدودةٍ عليه نفسه وعلى أعوانه، والاندفاع في الإبادة والتَّطهير وقطع الرُّؤو» هو استمرارٌ في اندفاع آل خليفة نحو مقبرتهم الأخيرة، بعد أن رهنوا مصيرهم بالكيان الإباديّ في فلسطين المحتلّة وإدارة المجرم الأمريكيّ «دونالد ترامب»، وهذا الاندفاع المجنون سيجرُّ أصحابه للسُّقوط والهلاك، ولن يجنوا من التغطّي بالأنظمة المتوحّشة مهما بلغت قوّتهم الماديَّة أيَّ شيءٍ من الأمن والاستقرار في الحكم، لأنَّ الإرهاب والقتل لا يصنعان الشَّرعيّة ولا يحقِّقان التوافق الشّعبيّ الحقيقيّ، ولن تكون سنن الكون وحركة التّاريخ إلّا لصالح الشّعوب المقاومة التي ترفض الذلّ والهزيمة.

وقال إنَّ النّظام الخليفيّ يستعدُّ لتوسيع سياسة السّيطرة على موسم عاشوراء في البحرين، معوّلًا على الإرهاب وسياسة البطش، معتقدًا أنَّ اعتقال كبار العلماء والخطباء سيُتيح لهم تعزيز القبضة على المآتم ومواكب العزاء لكنّ التّجربة تثبت العكس؛ فالهويّة الدينيّة والتمسّك بالعقائد والشّعائر متأصّلان في عموم النَّاس والمجتمع، وتهديد الهويَّة والعقيدة والشّعائر وتعريضها للتحدّيات الصّعبة، سيؤدّيان لتمسُّكٍ أكثرَ شدّةً وإيمانٍ بها وتقديمِ أكبرِ التَّضحيات من أجلها.

وأضاف أنَّ الطَّاغية يظنّ أنَّ اختطاف العلماء يمكن أن يكون وسيلة ابتزازٍ لتقييد إحياء عاشوراء وتجريدها من قِيَمِهَا الحقيقيَّة، لكنَّه سيُصاب بخيبةٍ أكبر من سابقاتها؛ فقد كان العلماء صمَّامًا في إدارة المجتمع وضبط الغضب الشّعبيّ بسبب التعدّي على العقائد والشّعائر، كما نجح العلماء في بناء التوازن للحفاظ على الشّعائر ووحدة المجتمع والوطن، لكن مع الإمعان في التّطهير والإبادة باتت المعادلة مختلفةً في إدارة الصّراع، وأصبح الشّعب معنيًّا في تجسيد قيم عاشوراء وتحريكه على مستوى الشّعار الثوريّ، والمواجهة المشروعة وضمن خياراتٍ مفتوحةٍ في ردع المعتدين.

ودان استناد «آل خليفة» إلى وهمٍ مفاده أنَّ التغوّل «الأمريكيّ – الصّهيونيّ» والدعم الإماراتيّ والكويتيّ، سيمنحهم الغطاء لتنفيذ مشروع تطهير الشّيعة في البحرين، لكنَّ الشَّعب البحرينيّ يؤمن أنَّ معادلة الصِّراع لا تخضع لمنطق القوّة الوحشيّة فقط، بل إنَّ الإيمان وقوَّة الحقِّ لهما تأثيرهما في التصدّي للمخاطر، وهذا درسٌ أثبتته جبهة المقاومة بقيادة إيران وسيبقى على هذا النّهج ثابتًا لا يبدّل تبديلًا.

وأشار إلى أنَّ المواجهة في البحرين اليوم تقوم على صراعٍ وجوديٍّ بين القبيلة الدَّخيلة والشَّعب الأصيل «من السنَّة والشّيعة»، فآل خليفة يُشهرون سلاح القتل والتّهجير الجماعيّ وإبادة الهويّة الأصيلة، والشَّعب لن يقبل أن ينحني أو يستسلم ويذعن للترهيب، أو أنْ ينخدع بما تسوِّقه الأبواق التي تلمِّع جرائم الخليفيّين، ولا بالدّعاية المضلّلة حول التّسامح الدينيّ والتّعايش، فكلّ هذه المشاريع سُحقت برمّتها مع حملته الجديدة ضدَّ العلماء والعقائد والشَّعائر.

وشدَّدَ على أنَّ قوى المعارضة الوطنيّة ثابتةٌ مع شعبها الصَّامد في وجه الإبادة والتَّطهير، وهي معنيّةٌ أيضًا بتوسيع برامجها وأنشطتها لتقوية هذا الصّمود والتحدِّي داخل البحرين، بما في ذلك الشُّروع باتجاه بلورة مشروعٍ سياسيٍّ واسع، يهيّئ الطّريق نحو تغييرٍ شاملٍ في البلاد ويفضح مشروع الإبادة.

وجدَّدَ الثقة بقيادة الوليّ الفقيه الإمام «السيّد مجتبى الخامنئي» وجبهة المقاومة التي تعدّ العنوان في مواجهة أعتى إمبراطوريّات الاستكبار والهيمنة، ممثّلةٍ في المجرمين «ترامب ونتنياهو»، ومن علامات سقوط «آل خليفة» انخراطهم الأعمى في حلفٍ مع هذين المجرمين المنبوذين من كلّ شعوب العالم.

ولفت إلى أنَّ «الطَّاغية حمد» وشرذمته لا يتوانون عن تنفيذ أجندة الحلف الأمريكيّ الصّهيونيّ الدمويّ، ومن ذلك ما يقوم به الخليفيّون في مجلس الأمن وفي الغرف السَّوداء من مساعٍ وخططٍ لتأمين مخارج دوليّةٍ، للعدوان على الجمهوريّة والقضاء على المقاومة في لبنان، وتبعيَّة آل خليفة لحلف «ترامب ونتنياهو» هي آخر الحماقات والأخطاء الاستراتيجيّة، التي ستوقعهم في اللحظة المنتظرة التي سيسقط فيها كلّ المجرمين وأعوانهم الصغار وعلى مشهدٍ من العالم كلّه – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311075


المواضیع ذات الصلة


  • الداخليّة البحرينيَّة «تمنع المُسلمين الشّيعة من زيارة العتبات المُقدَّسةِ في إيران والعراق ضمن حربها الطائفيَّة» – «وكالة بنا»
  • حاكم البحرين «يتَّهم المواطنين الشّيعة بالخيانة والتآمر على البلاد ويدعو لاستمرار التَّحريض الطائفيّ» – «وكالة بنا»
  • النّيابة البحرينيَّة «تنشر بعض التُّهم المُلفَّقةِ لعلماء الدِّين الشّيعة ضمن حملة التَّحريض الرسميَّة» – «وكالة بنا – فيديو»
  • حاكم البحرين «يعفو عن سجناء جنائيين مع تصاعد اعتقالات المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • حاكمُ البحرين «يأمر بإنشاء معهد عالميّ للعدالة بعد استهداف علماء المسلمين الشّيعة وإحكام قبضته على القضاء» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *