Saturday 19,Sep,2026 19:48

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وزير الداخليّة «يبحث مع سفير البحرين لدى بريطانيا برامج التعاون الأمنيّ المملكة المُتّحدة المتورّطة في تبييض انتهاكات المنامة» – «وكالة بنا»

منامة بوست: اجتمع وزير داخليّة البحرين «راشد عبد الله الخليفة»، مع سفير البحرين في بريطانيا «فواز محمد الخليفة»، وبحث معه برامج التعاون الأمنيّ بين البحرين والمملكة المتّحدة، وذلك في إطار العمل على تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

منامة بوست: اجتمع وزير داخليّة البحرين «راشد عبد الله الخليفة»، مع سفير البحرين في بريطانيا «فواز محمد الخليفة»، وبحث معه برامج التعاون الأمنيّ بين البحرين والمملكة المتّحدة، وذلك في إطار العمل على تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

وأعرب السفير عن شكره للوزير، على تواصله وحرصه على تطوير التعاون المشترك – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وكانت وسائل إعلام بريطانيّة قد كشفت عن فضيحةٍ دبلوماسيّة للسّعودية والبحرين، بمحاولة التأثير على سياسات المملكة المتّحدة وتشكيل لوبي داعمٍ لها، وأوضحت أنّ «قضيّة سعي الرياض والمنامة لإنشاء مجموعة تسمّى «أصدقاء المحافظين في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا «كومينا»، تشكّل دلالة على العمل الدبلوماسيّ الخفيّ، لتشكيل جماعات ضغطٍ لصالح البلدين بشكلٍ يخالف الأعراف الدبلوماسيّة» – بحسب ما ذكر «موقع المجهر الأوروبيّ لقضايا الشّرق الأوسط».

وكثّفت البحرين في السّنوات الماضية تعاونها مع بريطانيا، لا سيّما في المجالات الأمنيّة والدفاعيّة بدعوى «مكافحة الإرهاب»، في الوقت الذي تشهد البحرين احتجاجاتٍ شعبيّةٍ متواصلةٍ منذ 14 فبراير/ شبّاط 2011، للمطالبة بإنهاء استحواذ «عائلة آل خليفة» على السّلطة والثّروة منذ أكثر من قرنين من الزّمن، في ظلّ دعمٍ أمنيٍ وسياسيٍ من بريطانيا والولايات المتّحدة، وانتهاكاتٍ متصاعدةٍ لحقوق الإنسان في البلاد.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140749


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *