منامة بوست: قالت وزيرة داخليّة الكيان الصهيونيّ «أيليت شاكيد»، إنّ الدّولة الفلسطينيّة لن تقام أبدًا، وأشارت إلى أنّ«تل أبيب» يمكن أن تتعلّم الإدارة الذكيّة من «أبوظبي».
منامة بوست: قالت وزيرة داخليّة الكيان الصهيونيّ «أيليت شاكيد»، إنّ الدّولة الفلسطينيّة لن تقام أبدًا، وأشارت إلى أنّ«تل أبيب» يمكن أن تتعلّم الإدارة الذكيّة من «أبوظبي».
وأكّدت «شاكيد» في مقابلة مع «صحيفة ذا ناشيونال»، أنّ الحكومة الصهيونيّة برئاسة رئيس وزرائها الحالي «نفتالي بينيت» أو «يائير لابيد»، حين يتولّى السّلطة في إطار ترتيب التناوب، لن تناقش إقامة دولةٍ فلسطينيّة – حسب تعبيرها.
وأشارت إلى وجود إجماعٍ بين أحزاب اليمين واليسار والوسط المشاركة في الائتلاف الحاكم؛ على عدم معالجة أيّ قضيّة قد تتسبّب في حدوث انشقاقٍ داخليّ، بما في ذلك حلّ الصّراع الفلسطينيّ الصهيونيّ، ورأت أنّ «الوضع الحالي هو الأفضل للجميع» – وفق «موقع روسيا اليوم» بالعربيّة.
وأضافت «نحن نؤمن بالسّلام الاقتصاديّ لتحسين حياة الفلسطينيين وإقامة مناطق صناعيّة مشتركة، لكن بالتأكيد ليس دولة بجيش»، وشدّدت على رفضها القاطع لفكرة «حلّ الدولتين».
ولفتت إلى أنّ اتفاقيّات التطبيع التي وقّعتها حكومة الكيان الصهيونيّ، مع الإمارات والبحرين والمغرب والسّودان لتطبيع العلاقات، هي نموذج يُحتذى بها للآخرين، وتوقّعت أن تحذو حذوها دول عربيّة وإسلاميّة أخرى.
وتُعرف «شاكيد» بمواقفها اليمينيّة المتشدّدة الرافضة لأيّ اتفاقٍ مع الفلسطينيين، وأيّ صفقة لتبادل الأسرى معهم، حيث نشرت منشورًا على «موقع فيسبوك» عام 2014، وصفت فيه الشّعب الفلسطينيّ بأكمله «عدوّ للكيان الصهيونيّ»، ودعت إلى تدمير المدن والقرى الفلسطينيّة وكلّ ما فيها من البنى التحتيّة، وفي تصريحاتٍ علنيّة لاحقًا خلال زيارتها للإمارات، وصفت الفلسطينيين بالإرهابيين وحرّضت على قتلهم وأمّهاتهم وتدمير منازلهم – بحسب«موقع روسيا اليوم» بالعربيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140478
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»