Sunday 20,Sep,2026 11:02

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وليّ العهد: «نهج البحرين قائم على تعزيز قيم التفاهم والحوار والتعايش السلمي والتسامح.. في ظلّ حملة اضطهادٍ ممنهجةٍ ضد المواطنين الشّيعة» – «وكالة بنا»

منامة بوست: استقبل وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة»، وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ «يائير لابيد» والوفد المرافق، والذي يقوم بأوّل زيارةٍ رسميّةٍ للبلاد

منامة بوست: استقبل وليّ عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء «سلمان حمد الخليفة»، وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ «يائير لابيد» والوفد المرافق، والذي يقوم بأوّل زيارةٍ رسميّةٍ للبلاد.

وقال وليّ عهد البحرين خلال اللقاء، «إنّ المملكة حريصة على تعزيز أسس السّلام ومساعي التنمية والاستقرار في المنطقة، وأنّ هذا النهج يعكس تطلّعات المسيرة التنمويّة الشّاملة لحاكم البلاد حمد عيسى الخليفة» – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وأشار إلى أهميّة مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات، ومواصلة العمل المشترك في إطار اتفاقيّة التطبيع، وما يسمّى «اتفاق مبادئ إبراهيم»، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا أرحب لنموّ العلاقات الثنائيّة – على حدّ قوله.

وأعرب عن ترحيبه بافتتاح سفارةٍ للكيان الصهيونيّ في البحرين، وشدّد على أنّ السّلام خيار استراتيجيّ للمملكة، وأنّ رؤيتها ونهجها يقومان على تعزيز قيم التفاهم والتعاون والتعايش السلميّ، والتسامح والتقارب بين الشعوب، وجدّد تأكيد أهميّة البناء على اتفاق التطبيع الذي وقّعت عليه البحرين والكيان الصهيونيّ – على حدّ زعمه.

وتأتي تصريحات وليّ العهد وسط رفضٍ شعبيّ لزيارة الوزير الصهيونيّ للبلاد، واحتجاجاتٍ غاضبة شهدتها العديد من المناطق البحرينيّة؛ تأكيدًا على رفض كل أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140349


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *