منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الرّفض القاطع للحلول الشكليّة لإنهاء الأزمة السياسيّة التي تشهدها البلاد منذ 2011، وأعلن تأييده لخطابات وبيانات عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم».
منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الرّفض القاطع للحلول الشكليّة لإنهاء الأزمة السياسيّة التي تشهدها البلاد منذ 2011، وأعلن تأييده لخطابات وبيانات عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم».
وقال الائتلاف في بيانٍ له عبر موقعه الإلكترونيّ، إنّ «الشّعب البحرينيّ نَشَد من ثورة 14 فبراير العدالة والحريّة والاستقامة، والتطلّع إلى بناء المنظومة السياسيّة الصحيحة التي تعزّز أمن الوطن وازدهاره، مقدّمًا في سبيلِ ذلك تضحياتٍ جسامًا، ولن يقبل العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل عام 2011، ولا من أجل حلولٍ شكليّةٍ بائسةٍ تولدُ ميّتة ولا تُغيّر من الواقع الظّالم شيئًا».
وأضاف أنّه في ظلّ التطوّرات المحليّة والإقليميّة، يتطلّبُ من الشّعب البحرينيّ وكافّة أطياف معارضته وقواه المجتمعيّة الحيّة، المزيدَ من اليقظة والانتباه لما يُحيكه النّظام الفاقد للشرعيّة من مكائد سياسيّة، بهدف الالتفاف على الحقّ السياسيّ الكامل وغير المنقوص، والاستحقاقات الوطنيّة واجبة التنفيذ» – وفق البيان.
وأشار إلى أنّ بيانات «آية الله قاسم» وتوجيهاته، هي خارطةُ الطّريق والتي يسير عليها الائتلاف، وأنّ ما طرحهُ بشأن المعارضة يتطلّبُ عملًا دؤوبًا ومخلصًا لتحقيقه عمليًّا على أرض الواقع، ودعا أطياف المعارضة إلى تحقيق المزيد من التلاقي والانسجام والعمل المشترك الحقيقيّ والاستراتيجيّ، بما يحقّق النتائج الإيجابيّة للشّعب والوطن.
وشدّد الائتلاف على أنّه «لا حلّ دون تمكين الشّعب من تقرير مصيره وكتابة دستوره بمحض إرادته، ولا يمكن تحقيق أيّ استقرارٍ أمنيٍّ واجتماعيٍّ واقتصاديٍّ طويل الأمد، من دون المعالجة السياسيّة الحقيقيّة والجذريّة، والتي يُبنى خلالها نظام سياسيّ يليق بشعب البحرين» – حسب تعبيره.
ولفت إلى أنّ كفّة الميزان الشعبيّ تميلُ إلى المعارضة لا إلى النّظام، وهو ما عبّر عنه «الفقيه القائد قاسم»، وأثبته الاستفتاء الشعبيّ حول تقرير المصير الذي جرى في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2014، وأضاف «لو حصل استفتاء شعبيّ جديد – تحت إشراف مستقلّ – حول«دستور 2002» الفاقد للاعتبارات القانونيّة والشعبيّة، أو حول قضيّة التطبيع مع الصّهاينة، سيرى العالم بوضوح أنّ النّظام الخليفيّ فاقد لثقة الشّعب بشيعته وسنّته» – على حدّ تعبيره.
ووجّه الائتلاف تحيّة إكبارٍ للرموز القادة المغيّبين ظلمًا في السّجون، ولكافّةِ المعتقلين السياسيّين، باعتبارهم أيقونة الصّمود والإباء للثّورة، وكذلك عوائل الشّهداء والجرحى والمهجّرين والمهاجرين، وأكّد أنّ كلّ تضحياتهم وتفانيهم في العطاء ستتوّجُ قريبًا بالنتائج المرجوّة – على حدّ قوله.
في حين وجّه رسالةً إلى «آية الله الشّيخ قاسم»، قال فيها «سرْ على بركة الله، ونحنُ مع شعبنا وقواه الحيّة من خلفك سائرون بكلّ صدقٍ ووعي، فالأمـرُ لك، ونحنُ طوعُ يمينك، ونسألُ الله أن يتحقّق النّصر على يديك، وما النّصرُ إلّا من عند الله» – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019140251
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»