Sunday 20,Sep,2026 14:52

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الشّورى والنّواب «يعقدان ندوةً حواريّةً حول التعايش السلميّ في البحرين في ظل اضطهادٍ ممنهجٍ ضدّ المواطنين الشّيعة في البلاد» – «وكالة بنا»

منامة بوست: عقد مجلسا الشّورى والنّواب ندوةً حواريّةً بعنوان «البحرين نموذج لا يتكرّر للمحبّة والسّلام والتسامح»، بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدوليّ للسّلام، وبالتعاون مع «مركز حمد العالميّ للتعايش السلميّ».

منامة بوست: عقد مجلسا الشّورى والنّواب ندوةً حواريّةً بعنوان «البحرين نموذج لا يتكرّر للمحبّة والسّلام والتسامح»، بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدوليّ للسّلام، وبالتعاون مع «مركز حمد العالميّ للتعايش السلميّ».

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشّورى «أحمد الحداد»، إنّ البحرين من الدّول الرائدة في دعم الاستقرار والسّلام العالميّ، وينبع ذلك من رؤية حاكم البلاد «حمد عيسى الخليفة» ومبادراته الإنسانيّة؛ ومنها إنشاء «مركز حمد للتعايش السلميّ»، الذي يُعدّ من الخطوات التي تعكس الرؤية الملكيّة في إشاعة الاستقرار والسّلام في كافّة بقاع العالم – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وأضاف «الحداد» أنَّ الدّعوة الملكيّة للمجتمع الدوليّ، لإقرار اتفاقيّةٍ تجرّم خطابات الكراهية الدينيّة والطائفيّة والعنصريّة، تأكيدٌ للحرص على أهميّة التعايش السلميّ العالميّ وإعلاء قيم التسامح، وهو ما عبّرت عنه المملكة من خلال سياستها الخارجيّة – على حدّ زعمه.

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النّواب «عمار البناي»، إلى أنّ المجالس التشريعيّة يجب عليها أن تُبْقي نصب أعينها تحقيق مبادئ وقيم الإنسانيّة الحقّة، القائمة على تقديم الدّعم لمستحقّيه، وضمان حصول كافّة فئات المجتمع على المساندة الحقيقيّة خلال الأزمات والكوارث، والحرص على تكثيف الجهود وتوظيف الأدوات التشريعيّة والرقابيّة، وتعزيز التعاون التشريعيّ الذي يصبّ في صالح الشّعوب والدّول والعالم أجمع» – على حدّ قوله.

وأشادت أمين عام مركز حمد العالميّ للتعايش السلميّ «سميّة المير» في كلمتها، بما وصفته الرؤية المستنيرة لحاكم البلاد، وإيمانه بالقيم الإنسانيّة وضمان حريّة المعتقد والتعبّد، لكافّة بني البشر على اختلاف أديانهم ومذاهبهم، وأشارت إلى أنّ البحرين ضربت عبر تاريخها أروع الأمثلة، في وسطيّتها وانفتاحها على الآخرين بمختلف أديانهم ومعتقداتهم، وبلغت ذروتها في عهده، وكان التسامح الدينيّ والتعايش السلميّ عماد المشروع الإصلاحيّ – حسب مزاعمها.

ولفتت إلى أنّ «ميثاق العمل الوطنيّ» شكّل مرحلةً مفصليّةً في تاريخ البحرين الحديث، والتي رسمت ملامح النّهضة الشّاملة، قوامها التسامح والتعايش السلميّ مع جميع الطّوائف والأديان – على حدّ زعمها.

وكانت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، قد أكّدت تدهور الوضع الإنسانيّ والحقوقيّ في البحرين، واستمرار اضطهاد غالبيّة المواطنين من منطلقٍ دينيّ، في تقريرها السنويّ لحقوق الإنسان لعام 2020.

وشهد موسم عاشوراء هذا العام، استدعاءاتٍ أمنيّةٍ وجرجرةٍ لعلماء الدّين والخطباء ومسؤولي المآتم والمواكب الحسينيّة والرواديد والمواطنين بشكلٍ مهينٍ إلى مراكز التحقيق، ومعاملتهم معاملة مهينةٍ وحاطّةٍ بالكرامة الإنسانيّة، بالإضافة إلى ازدرائهم بسبب انتمائهم الدينيّ أثناء التحقيق، وتوجيه التهديد والوعيد والترهيب للمواطنين على خلفيّة ممارسة شعائرهم الدينيّة – بحسب تقارير حقوقيّة.

وعبّرت منظّمات حقوقيّة في بيانٍ لها، عن قلقها إزاء استغلال حكومة البحرين لجائحة «فيروس كورونا كوفيد – 19» المستجد، للتضييق على الحريّات الدينيّة ضدّ المواطنين الشّيعة خلال موسم عاشوراء هذا العام 2021، وأكّدت أنّ السّلطات خالفت الحقّ في ممارسة الشّعائر والحريّات الدينيّة، وهي من الحقوق التي كفلها الدّستور والمواثيق الدوليّة، خاصّة اتفاقيّة العهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة.

وشدّدت على ضرورة محاسبة المسؤولين المتورّطين بانتهاكات الحريّات الدينيّة، والسّماح للمقرّر الأمميّ الخاص بالحريّات الدينيّة بزيارة البحرين، للوقوف على الانتهاكات التي تمسّ حريّة الدّين والمعتقد – وفق البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019140219


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *