Friday 18,Sep,2026 09:24

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الخارجيّة الأمريكيّة «ترفع السريّة عن مراسلات كلينتون بشأن تدخل القوّات السعوديّة لسحق احتجاجات 2011»

منامة بوست: رفعت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة السريّة عن عدد من المراسلات والوثائق السريّة لوزيرة الخارجيّة الأمريكيّة آنذاك «هيلاري كلينتون»، والمتعلّقة بتدخل القوّات السعوديّة والإماراتيّة لسحق احتجاجات 14 فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست: رفعت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة السريّة عن عدد من المراسلات والوثائق السريّة لوزيرة الخارجيّة الأمريكيّة آنذاك «هيلاري كلينتون»، والمتعلّقة بتدخل القوّات السعوديّة والإماراتيّة لسحق احتجاجات 14 فبراير/ شباط 2011.

ونشرت الوزارة عبر موقعها الإلكترونيّ الرسميّ عددًا من الرسائل الإلكترونيّة للوزيرة «كلينتون»، بشأن تظاهرات ثورة 14 فبراير الشعبيّة في البحرين، بالتزامن مع اندلاع شرارة ما سُمّي بثورات الربيع العربي في عددٍ من البلدان العربيّة.

وكشفت المراسلات كواليس «التدخّل العسكريّ السعوديّ والإماراتيّ في البحرين عبر ما يسمّى قوات «درع الجزيرة»، لحماية نظام قبيلة آل خليفة الحاكمة، وسياسة القمع والانتهاكات التي مارستها هذه القوات ضدّ المتظاهرين، والتي تتعارض مع القوانين والمواثيق الدوليّة لحقوق الإنسان»- بحسب تعبيرها.

وأشارت المراسلات إلى أعمال هدم العديد من المساجد التابعة للطائفة الشيعيّة على يد قوات «درع الجزيرة» في مايو/ أيار 2011، إلى جانب حملات الاعتقالات وقتل المتظاهرين والعنف الذي مارسته هذه القوات ضدّ المواطنين بسحقها الاحتجاجات.

وأكدت أنّ «خطّة العناصر الأمنيّة في البحرين تمثّلت في قتل المتظاهرين للسيطرة على «دوّار اللؤلؤة»، بمساعدة قوات «درع الجزيرة» التي تقدّر بألف جنديّ سعوديّ، والذين سيتبعهم «500 جندي إماراتيّ»، في حين أنّ القيادات السياسيّة المعارضة يتمّ اعتقالهم ونفيهم قسريًا إلى خارج البحرين»- بحسب الوثائق الأمريكيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135685


المواضیع ذات الصلة


  • موقع أكسيوس: «اجتماع أمريكيّ خليجيّ الأسبوع المُقبل لبحث الخطوات التّالية للحرب على إيران»
  • قوى المُعارَضَة البَحرينيَّة: «الشَّعب سيرفضُ الحرب الشَّعواءِ على العقائد والأحكام الشّرعيّة للمواطنين الشّيعة»
  • موقع «أكسيوس»: «البحرين تُشارك في اجتماعٍ سرِّي مع عسكريين أمريكيين وعرب وصهاينة لبحث الحرب على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *