Friday 19,Jun,2026 09:19

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مصادر أمنيّة سعوديّة: ولد الملك السعوديّ يحمل طموحات الحكم ويرسل رسالة سريّة لإيران

منامة بوست (خاص): يواجه التحالف العسكريّ ضدّ اليمن مخاضات عسيرة جدًّا، فما تسمّى بـ«عاصفة الحزم»، عصفت بها عدّة تحدّيات وضعتها على المحكّ، فبحسب «مصادر أمنيّة شديدة القرب

منامة بوست (خاص): يواجه التحالف العسكريّ ضدّ اليمن مخاضات عسيرة جدًّا، فما تسمّى بـ«عاصفة الحزم»، عصفت بها عدّة تحدّيات وضعتها على المحكّ، فبحسب «مصادر أمنيّة شديدة القرب من العائلة المالكة» في الرياض، أنّ الملك سلمان بن عبدالعزيز يواجه ضغوطًا سياسيّة إلى جانب الضغوطات الصحيّة المتأزّمة التي يمرّ بها هذه الأيام.

وتضيف المصادر أنّ الملك السعوديّ قد يضطر لدفع المبالغ الطائلة التي طلبها عبدالفتاح السيسي مقابل إنزال جنود مصريّين للقيام بالعمليّة البريّة في اليمن.

إلى جانب كلّ ذلك، فإنّ الملك العجوز يواجه تحدّيًا في غاية الخطورة يتمثّل في الطموحات الشخصيّة اللامحدودة للأمير محمد بن سلمان آل سعود، كما أنّ الاختلافات التي يحملها وزير الحرس الوطنيّ متعب بن عبدالله تعصف بكومة التحدّيات لـ «عاصفة الحزم».

المصادر تقول، إنّ «متعب بن عبدالله كان يتعمّد غياب الاجتماعات وينيب عبدالمحسن التويجري- نائب وزير الحرس الوطنيّ، في تعبير عن عدم اعترافه بالخضوع لرئاسة محمد بن نايف- وليّ وليّ العهد، وزير الداخليّة السعوديّ»، وتضيف المصادر، «إنّ متعب حاول أن يدحض الاتهامات بتخلّي الحرس عن المسؤوليّة بحضوره آخر اجتماع للعائلة، إذ تتداول أوساط الأسرة أنّ متعب لم ينسّق ولم يرغب بالتنسيق مع الدفاع والداخليّة».

وقد أكّدت المصادر نفسها على ارتياح محمد بن سلمان بعد الأداء الرديء لوالده في كلمته أمام القيادات العسكريّة، حيث أوحى لكبار عائلة آل سعود بأنّ على عاتقه إدارة أبيه لشدّة مرض الأخير. حيث إنّ الزهايمر قد بدأ بسلمان نهاية العام 2011، وتدهور ببطء.

ولفتت المصادر إلى أنّ وضع الملك السعوديّ لم يعد ضمن الدائرة المحليّة، بل إنّ معظم المسؤولين في دول أخرى على معرفة بحقيقة الملك سلمان وطموحات محمد بن سلمان، وينوي ابن سلمان ترقية نفسه لمنصب وليّ وليّ العهد، بعد إقصاء مقرن وتعيين ابن نايف وليًّا للعهد، بيد أنّ مصادر أخرى مطّلعة قالت أنّه ينوي القفز لولاية العهد، بعد أن حذّره الأطباء من أنّ والده عرضة للجلطة، فيخشى فوات الفرصة.

وقد تحمّس محمد بن نايف لما سمي بـ«عاصفة الحزم» حتى يقوّي مركزه الشعبيّ، ويعجل بتنفيذ طموحاته، لكن يبدو أنّها ستطول أكثر مما توقّع، ولذلك فهو يسعى لحلّ سريع لها، ولهذا السبب أرسل لتركيا لتحميل أردوغان رسالة للإيرانيّين تفيد باستعداد المملكة لتفاهم خلف الكواليس في قضيّة اليمن لإنهاء الأزمة.

وتقرّ المصادر أنّ محمد بن نايف قد فشل في إقناع أردوغان بعدم الاستثمار في إيران بعد رفع الحظر، لأنّه لم يتمكّن من تقديم عروض أقوى من الإيرانيّين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015082254


المواضیع ذات الصلة


  • محكمة بحرينيّة «تصدر أحكامًا بالسّجن لمدّة عشر سنوات على مواطنين من المُسلمين الشّيعة بتهمة التّعاطف مع إيران» – «وكالة بنا»
  • الائتلاف: «الجمهوريّة الإسلاميّة تنتصر على العدوان وشعب البحرين لن يبايع أعوان الصّهاينة والأمريكيّين»
  • مجلس الوزراء في البحرين «يُشدّد على أهميّة التّكامل الدّفاعيّ الخليجيّ بعد فشل الحماية الأمريكيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *