Tuesday 23,Jun,2026 17:58

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

فيديو «عبّاس السميع» يترافع عن قضيّة «الشحّي» ويخاطب الإماراتيّين: «أنا مناضل وبريء من دم ابنكم براءة الذئب من دم يوسف»

منامة بوست (خاص): أطلق المحكوم بالإعدام «عباس السميع» مقطعًا مصوّرًا ثانيًا خاصًا بقضيّة تفجير «الدّيه»، الذي قتل فيه الضابط الإماراتيّ «طارق الشحّي»

منامة بوست (خاص): أطلق المحكوم بالإعدام «عباس السميع» مقطعًا مصوّرًا ثانيًا خاصًا بقضيّة تفجير «الدّيه»، الذي قتل فيه الضابط الإماراتيّ «طارق الشحّي».

وبدا الفيديو أشبه بالمرافعة التي تنبثق عن موقف قوّة، حيث خاطب السميع شعب الإمارات وحكومته بخلفيّة تعسّف السلطة، وذكّر الجميع بأنّ السلطة دأبت على تلفيق التهم للناس، رغم أنّ السلميّة هي النهج السائد لحراك البحرينيّين.

واستهلّ «السميع» خطابه بديباجة احترام للشعب الإماراتيّ، معطيًا في ذلك صورة حضاريّة عن شباب الثورة، ولم يفته أن يؤكّد على أنّه من المناضلين لأجل حريّة الشعب البحرينيّ، وأنّ حراك هذا الشعب حراك سلميّ نابع من قناعة راسخة.

وعرّج «عبّاس السميع» على موضوع إطلاق السلطة على كلّ من اشترك بالحراك الشعبيّ وصف «الخونة» و «ذوو الأجندات الخارجيّة»، ونوّه بأنّ غرض ذلك هو زرع الشقاق بين «السنّة والشيعة على المستوى المحلّي والخليجيّ».

وتأسّف «عبّاس» على دعم الحكومات الخليجيّة للنظام الحاكم، معتبرًا ذلك ظلمًا للشعب البحرينيّ المسالم المطالب بحقوقه.

وختم خطابه ببراءته من دم الشحّي، قائلًا «إنّني بريء، أنا ومن معي، براءة الذئب من دم يوسف، والله على ما أقول شهيد».

يُشار إلى أنّ وزارة الداخليّة فتحت تحقيقًا بعد انتشار «مقطع فيديو لوصيّة المحكوم السميع»، وأعلنت أنّها أوقفت شرطيًّا «بتهمة تهريب الهواتف النقّالة للمعتقلين السياسيّين»، لكنّ «التسريبات التي تفضح الانتهاكات الإنسانيّة للمعتقلين» لا تزال مستمرّة، رغم ادّعاءات وزارة الداخليّة.

abbas atshirt

abbas etshirt


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015020452


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *