Thursday 23,Jul,2026 05:07

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

أمين عام الوفاق: الشعب يريد انتخابات برلمانيّة حقيقيّة وليست شكليّة

منامة بوست: اعتبر أمين عام جمعيّة الوفاق علي سلمان، أنّ الانتخابات البرلمانيّة جزء من مطالب حقّ الشعب في تقرير مصيره، وحقّه في المشاركة السياسيّة بمؤسّسات الدولة التشريعيّة والتنفيذيّة تمثيلاً حقيقياً

منامة بوست: اعتبر أمين عام جمعيّة الوفاق علي سلمان، أنّ الانتخابات البرلمانيّة جزء من مطالب حقّ الشعب في تقرير مصيره، وحقّه في المشاركة السياسيّة بمؤسّسات الدولة التشريعيّة والتنفيذيّة تمثيلاً حقيقياً، مشيراً إلى أنّ سبب المقاطعة لهذه الانتخابات والتي وصفها بـ«الشكليّة» هم الشعب، الذين شاركوا في مسيرات جماهيريّة ترفض المشاركة الشكليّة. مؤكّداً أنّ هذا البرلمان وهذه الانتخابات لو استطاع منع التمييز والتجنيس ومثّلت الشعب تمثيلاً حقيقياً لشاركنا فيه – على حدّ قوله.

وشدّد خلال اللقاء المفتوح مع أهالي جدحفص أمس السبت 5 يوليو 2014، على سلميّة الحراك الشعبيّ الوطنيّ، لافتاً إلى أنّ الحراك يملك غطاءً شرعياً من خلال توجيهات المرجعيّات الدينيّة، الذين يباركون هذا التحرّك ويدفعون إلى استمراره وسلميّته وصولاً لمطالب الشعب، كاشفاً أنّ بعض أطراف النظام راهنوا على أنّ الحراك سينتهي بعد مرور زمن قصير، لكن صمود ونضال الشعب أكّدا الرفض لسياسية الأسرة الحاكمة بتهميش الشعب، وإنّه سيواصل حراكة ونضاله لحين تحقيق مطالبه.

وأشار إلى أنّ مجلس حقوق الإنسان من الممكن أن يصدر قراراً أو عقوبات، ولكن يتطلّب تحوّل هذا القرار لمجلس الأمن، داعياً الناشطين بمجال حقوق الإنسان إلى السعي لما في صلاح هذا الشعب ونقل ما يتعرّضون له من انتهاكات مستمرة.

وشدّد على أنّ البحرين تعيش أزمة سياسيّة ولابدّ من وجود حلول وحوار جاد، مشيراً إلى ضرورة تكامل العمل الثوريّ أو السياسيّ للوصول إلى الأهداف والمطالب الشعبيّة، مضيفاً أنّ العمل السياسيّ ليس حكراً على الجمعيات السياسيّة، بل مفتوحاً للجميع، ولكنّه يتطلّب التعاون والتنسيق المشترك لتصبّ في نقطة واحدة وهي إزالة الاستبداد والديكتاتوريّة في البحرين، وكلّ برنامج يهدف لإسقاط الإستبداد سيكون مقبول عند الكل.

ولم يدعُ سلمان إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانيّة فقط، بل لمقاطعة المؤسّسات الحكومية التابعة للنظام، فهذه المؤسّسات غير جادّة وهي نابعة من نفس مؤسّسات القمع واضطّهاد الناس، ونعتقد أنّ هناك فاصل بين النظام القائم على الديكتاتوريّة والاستبداد، والناس المُطالبين بالحريّة والديمقراطيّة وأنّ هذه المؤسّسات لا تمثل هذا الجزء من الشعب.

وأكّد أمين عام الوفاق على أهميّة إيجاد خارطة طريق لتحقيق المطالب، منوهاً على تأكيد المعارضة على أنّ أي صيغة تتمّ بين المعارضة والنظام لابد أن تحظى بالتأييد الشعبيّ لأنّه صاحب القرار، فالجمعيّات من دون الشعب لا يمكن لها أن تخوض المعركة لوحدها. الشعب بحضوره ووعيه هو صمّام الأمان إذا وجدت مثل هذه الاتفاقيّات – على حدّ تعبيره.

وانتقد مشروع الإصلاح الذي يدعو إليه النظام، قائلاً إنّه مشروع تدميريّ، متسائلاً أيعقل مشروع إصلاحي وخليّة البندر تعمل ومشروع التجنيس يعمل؟!. لو كان هناك مشروع إصلاحي لم يطالب أحد بالتغيير الجذريّ.. ولم يعد بالإمكان طرح شعارات ليس لها شيء في الواقع والمصداقيّة.

ورأى علي سلمان أنّ شعار “إصلاح النظام إصلاحاً جذرياً ليكون الشعب هو الذي يُعيّن سلطاته الثلاث”، هو شعار يحقّق جلّ مطالب أي إنسان في أي بلد، مجدداً مطالب الشعب بالديمقراطيّة وإسقاط الحكومة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014032701


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»
  • الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
  • رابطة الصَّحافة البحرينيَّة: «حريّة الرأي والتّعبير في البحرين: مكارثيَّة جديدة في زمن الحَرب»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *