Sunday 18,Oct,2026 01:01

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

البحرين: «دعوات شعبيَّة للاستعداد ليوم الغضب الشَّعبيّ في 8 نوفمبر القادم»

منامة بوست: أصدرت اللّجنة المنظّمة بيان «يوم الغضب الشّعبيّ» الأول في البحرين، ليكون يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثّاني القادم القادم موعدًا مع الغضب الشّعبيّ، والثّبات على المطالب السّياسيّة التي رفعها الشّعب في فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست: أصدرت اللّجنة المنظّمة بيان «يوم الغضب الشّعبيّ» الأول في البحرين، ليكون يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثّاني القادم القادم موعدًا مع الغضب الشّعبيّ، والثّبات على المطالب السّياسيّة التي رفعها الشّعب في فبراير/ شباط 2011.

وقالت اللّجنة في بيانٍ نشره الموقع الإلكترونيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إنّه استجابةً لنداء الفقيه «آية الله الشّيخ عيسى قاسم»، وانطلاقًا من المسؤوليّة الدّينيّة والوطنيّة التي تفرضها هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ البلاد، تؤكّد اللّجنة أنّ الوقوف الحازم في وجه القرارات التي تمسّ دين الإنسان وكرامته وحقوقه مسؤوليّةٌ شرعيّة وأخلاقيّة ووطنيّة، والجواب القاطع على سلوك النّظام الخليفيّ الطّائفيّ البغيض، وقراراته الظّالمة المخالفة للدّين والعقيدة هو الجواب الذي نستمدّه من العقيدة والثّوابت الدّينيّة، وهو كلمة التّوحيد: «لا إله إلّا الله» التي تختصر معنى التّحرّر وحصن المؤمن.

وأضافت أنَّ الثّامن من نوفمبر/ تشرين الثّاني يأتي في ظلّ قرارات ظالمة تستهدف الطّائفة الأكبر في البحرين، ويتزامن مع ما يحيط بمحاكمة كبار العلماء الأجلّاء من مخاوف بشأن التّلويح بإصدار أحكام جائرة بحقّهم؛ الأمر الذي يستدعي موقفًا وطنيًّا واضحًا يستند إلى صون كرامة العلماء وضمان العدالة، ورفض هذه المحاكمة الصّوريّة الظّالمة التي تُحاكم العلماء بناءً على معتقداتهم الدّينيّة وشؤونهم المذهبيّة الخاصّة.

وأكّدت أنّ العلماء الأجلّاء يحتلّون مكانةً راسخةً في وجدان المجتمع البحرينيّ، والوقوف إلى جانبهم تعبيرٌ عن الوفاء للقيم الدّينيّة والوطنيّة والتّمسّك بحقّ الإنسان في العدالة والكرامة، بعيدًا عن المساومات التي تختزل القضايا الكبرى في حساباتٍ ضيّقة أو مصالح سياسيّة مؤقّتة.

وشدّدت على أنّ المرحلة الرّاهنة تستدعي النّهوض من جديد في وجه الظّلم والطّغيان، وأهابت بالمجاميع الميدانيّة لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز التّواصل والتّنسيق فيما بينها، والاستعداد المسؤول للاستحقاق القادم في مختلف مناطق البحرين، بروحٍ من الوعي والتّماسك وإدراكٍ عميقٍ لحجم المسؤوليّة التي تفرضها هذه المرحلة.

وأشارت إلى أنّ الثّامن من نوفمبر/ تشرين الثّاني يمثّل محطّة مهمّة للتّعبير عن رفض محاكمة كبار العلماء، والتّحذير من عواقب إصدار أحكام جائرة بحقّهم، والمطالبة بالإفراج الفوريّ عنهم وتبييض السّجون من المعتقلين السّياسيّين كافّةً من دون قيدٍ أو شرط، والتّراجع عن القرارات الجائرة التي تستهدف الوجود الشّيعيّ في البحرين.

ودعت شعب البحرين في مختلف المناطق إلى أن يكون على قدر هذه اللّحظة، ويستعدّ للتّعبير عن موقفه وإعلاء صوته دفاعًا عن العلماء الأجلّاء وتمسّكًا بالكرامة والحرّيّة والعدالة، إذ يجب أن يحمل «8 نوفمبر/ تشرين الثّاني» رسالةً واضحةً تعبّر عن الغضب الشّعبيّ ومطالبه الحقّة، وفي مقدّمتها المطالب السّياسيّة في حقّ تقرير المصير.

ولفتت إلى أنّ اللّجنة ستصدر بياناتٍ منتظمةً لمواكبة تطوّرات الاستحقاق المرتبط بيوم الغضب الشّعبيّ، وتوضيح المواقف والرّسائل العامّة وإبقاء الشّعب على اطّلاعٍ بالمستجدّات ذات الصّلة وصولًا إلى «8 نوفمبر/ تشرين الثّاني»، اليوم الذي يجب أن يكون تعبيرًا واسعًا عن التّمسّك بالثّوابت الدّينيّة، والدّفاع عن العلماء المغيّبين في السّجون ورفض الظّلم والانتصار لقيم العدالة – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311768


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة: «بيان الشَّيخ قاسم خارطة طريق ميدانيَّة لإسقاط قرارات السُّلطة والذَّود عن الدِّين والعلماء»
  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُدينُ البقاء المُخزي لوفد حكومة البحرين والاستماع لكلمة مجرم الحرب نتنياهو»
  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • قوى المُعارَضَة البَحرينيَّة: «الشَّعب سيرفضُ الحرب الشَّعواءِ على العقائد والأحكام الشّرعيّة للمواطنين الشّيعة»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة «تدعو للتضامن الشّعبيّ مع العلماء الرَّهائن يوم الجُمعة ورفض حرب التَّطهير والإبادة نصرة للعلماء»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *