Wednesday 19,Aug,2026 13:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف «يدعو لاستعادة استقلال البحرين من خلال مشروع وطنيّ جامع ينهي التّبعيّة ويصون هويّة الشّعب الأصيل»

منامة بوست: أكّد المجلس السّياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، ما ورد في بيان قوى المُعارَضة البحرينيَّة في الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال البحرين، ودعا لاستعادة استقلال البلاد عبر مشروعٍ وطنيٍّ جامعٍ، يُنهي التَّبَعيَّة ويصون هويَّة الشّعب الأصيل.

منامة بوست: أكّد المجلس السّياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، ما ورد في بيان قوى المُعارَضة البحرينيَّة في الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال البحرين، ودعا لاستعادة استقلال البلاد عبر مشروعٍ وطنيٍّ جامعٍ، يُنهي التَّبَعيَّة ويصون هويَّة الشّعب الأصيل.

وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ إنَّ التّحدّيات الخطرة التي تواجه الشّعب والبلاد، تفرض على الجميع المشاركة في بناء خطواتٍ استراتيجيّة على مستوى العمل الوطنيّ داخل البلاد وخارجها، والتَّصدّي لسياسات الإخضاع والحصار التي يفرضها النّظام الخليفيّ على الشّعب، مع ضرورة اعتبار هذه السّياسات جزءًا من طبيعة هذا الكيان الاحتلاليّ المجرم، وتعبيرًا عن عدائه المتواصل للمواطنين الأصليّين وحربه على هويّتهم وتاريخهم، ما يفسِّرُ التحاقه المطلق بالقوى الخارجيّة ومشاريعها في الهيمنة والإفساد والإبادة.

وأضاف أنَّ نقض النِّظام الخليفيّ استقلال البحرين وسيادتها منذ البداية، واختياره الارتهان لسياسة البريطانيّين الاستعماريّة والخضوع لإملاءاتهم قبل الاستقلال وبعده، ومن ذلك تكريس تبعيّة البلاد للقوى الأجنبيّة من خلال قواعدها العسكريّة، وتوقيعهم الاتّفاقات الأمنيّة والعسكريّة واستقبال الطّاغية «حمد» للقادة العسكريّين الأمريكيّين والبريطانيّين، والاتّصال العلنيّ بالصّهاينة والتّنسيق الأمنيّ معهم، شكّل هتكًا وانتهاكًا كاملًا لسيادة البلاد وربط أراضيها لخدمة المشاريع المعادية للشّعوب، وشنّ الحروب العدوانيّة على دول الجوار ومنها الحرب على إيران.

وأوضح أنّ جوهر النّضال اليوم من أجل استعادة الاستقلال، يتمثّل في بناء المشروع الوطنيّ الجامع القائم على التّلازم بين الحريّة والسّيادة، وهذا الاستحقاق ينبغي أن يتأسّس على مشروع متكامل لإقامة دولة، تكتسب شرعيّتها الكاملة من إرادة الشّعب الأصيل وحقّه في تقرير المصير، ويتوازى ذلك مع تمسّكه بمواقفه المبدئيّة وعدم التّفريط بقيمه تجاه القضايا الكبرى المتعلّقة بمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار والتّطبيع في المنطقة والعالم.

وشدّد على أنَّ المدخل الاستراتيجيّ لاستعادة الاستقلال الحقيقيّ، يكون بإطلاق مشروعٍ وطنيّ يستهدف الحفاظ على الهويّة الأصيلة لشعب البحرين، وهذا المشروع يتطلّب مسارين متلازمين، الأوّل يُعنى بترسيخ الأصول الحضاريّة والدّينيّة لهويّة البحرين ونقلها عبر الأجيال، والآخر يهدف لإفشال خطط آل خليفة الرّامية لتقويض هذه الهويّة وتحريفها، ومن ذلك إحباط البرامج المشبوهة مثل «برنامج قدها» وما يُسمّى «بحريننا»، وكلّها تسعى إلى تحريف قيم المواطنين وخاصّة الشّباب، ودمجهم ضمن عقيدة الولاء لآل خليفة وفي مواطنة زائفة تقوم على تمجيد الأمن والعسكر.

وعبّر عن استهجانه للدّعايات الخليفيّة حول رعاية الشّباب واحتضانهم، إذ أنَّ شباب البحرين الأصيل يأبى أن يكون شبيهًا بالجلّاد المجرم «ناصر» وبقيّة أبناء الطّاغية الفاسدين، ولن يقبل أن يكون تابعًا لعهد الطّاغية العميل الذي يقف وراء أكبر الجرائم التي تعانيها البلاد، بسبب نهب ثرواتها وهدرها على لهو أبنائه وترفهم، في الوقت الذي تزداد أزمات البلاد الماليّة وتنذر بانهيارٍ غير مسبوق، يهدّد الأمن الاجتماعيّ والاستقرار المعيشيّ والاقتصاديّ للمواطنين.

ولفت إلى أنّ الطّاغية «حمد» يراهن على سياسة القمع والإذلال الممنهج للهروب من خيباته وأزماته القاتلة، متوهّمًا أنّ قصوره ستنعم بالأمن حين يزجّ بشباب الوطن وعلمائه الأجلّاء في السّجون والمنافي، ويواصل العدوان على الشّعب وهويّته عبر قوانين الاضطهاد والاعتقالات والمحاكمات الجائرة، لكنّ هذه الوقائع أثبتت مرارًا أنّ الشّعب البحرينيّ أقوى من الطّاغية ومرتزقته، فلم يرفع الشّعب راية الاستسلام ولم يمنح الطّاغية الشّرعيّة ولا الولاء لنظامه المطبّع، ورهان الشّعب سيكسب في النّهاية لأنّه يمثّل الحقّ والقيم الدّينيّة والوطنيّة والإنسانيّة العليا.

ورفع التّهاني إلى الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ «الشّيخ نعيم قاسم» ولكلّ القادة والمجاهدين وجمهور المقاومة، بالتَّزامن مع الذكرى العشرين لانتصار أغسطس/ آب 2006، وأكّد انتماء شعب البحرين لهذه الجبهة الشّريفة والوفاء لقادتها، وخاصّة سيّد شهداء الأمّة «السّيّد حسن نصر الله»، الذي سيبقى الشّمس السّاطعة في سماء الأمّة وعنوان كرامتها وثباتها وصمودها، في مواجهة الاستكبار والاحتلال والتّطبيع وشعلة الأمل في تحقيق التّحرير والانتصار – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311425


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «اتصال الطاغية حمد بالصهاينة لن ينقذه من النهاية المخزية والشعب سيدوس على كلّ مرتزق يدنِّسُ أرض البحرين»
  • الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
  • قوى المُعَارَضَة البَحرينيَّة: «استغلَّت السُّلطات ظروف المنطقة لتشديد الإجراءات بحقِّ الطَّائفة الشّيعيَّة»
  • الائتلاف: «الجمهوريّة الإسلاميّة تنتصر على العدوان وشعب البحرين لن يبايع أعوان الصّهاينة والأمريكيّين»
  • الائتلاف: «شعب البحرين جزء من وحدة جبهات المقاومة..  ونُحذّر الطَّاغية حمد من المساس بالشَّعائر الحسينيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *