Wednesday 17,Jun,2026 01:59

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «الجمهوريّة الإسلاميّة تنتصر على العدوان وشعب البحرين لن يبايع أعوان الصّهاينة والأمريكيّين»

منامة بوست: عَبَّر المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، عن تعظيمه للوليّ الفقيه «الإمام السّيّد مجتبى الخامنئي»، بعد النّجاح في إحباط العدوان «الأمريكيّ – الصّهيونيّ» الغادر على الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهات المقاومة في المنطقة.

منامة بوست: عَبَّر المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة الرّابع عشر من فبراير، عن تعظيمه للوليّ الفقيه «الإمام السّيّد مجتبى الخامنئي»، بعد النّجاح في إحباط العدوان «الأمريكيّ – الصّهيونيّ» الغادر على الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهات المقاومة في المنطقة.

وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّه باسم شعب البحرين يعبّر عن الاعتزاز بنموذج القيادة والوحدة، الذي تحلّى به الشّعب الإيرانيّ العزيز وهو يرابط في السّاحات إلى جانب قيادته الرّشيدة وقوّاته الباسلة في مواجهة هذا العدوان الإجراميّ، وهذا المشهد الوحدويّ والجهاديّ بين الشَّعب والقيادة في إيران، هو أعظم درس حضاريّ تقدِّمه الجمهوريّة للمنطقة والعالم، ويؤكّد أنَّ هذا النّموذج هو البديل الأقوى في مواجهة حضارة التّوحّش والفساد، ونموذج سيزيد من تألّقه وإلهامه لكلّ شعوب الأرض وأحرارها.

وأكَّدَ أنَّ العدوان على إيران بقيادة المجرميْن «دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو»، لم يهدف فقط إلى تحقيق أهداف عسكريّة وسياسيّة، تتعلّق بخدمة مشروع «إسرائيل الكبرى» وتوسيع الجبروت الأمريكيّ في المنطقة، ولكنَّه كان يرمي أيضًا لإسقاط نموذج إيران التّحرّريّ والنّهضويّ بعد فشل مخطّطات تشويهه وشيطنته على مدى العقود الماضية، لكنّ هذا النّموذج صمد وأثبت أنّه الخيار الأمثل على طريق التّخلّص من الحكّام الفاسدين، ومواجهة الطّغيان الإمبرياليّ، والخروج من التّبعيّة لإمبراطوريّات النّهب والاستغلال.

وأضاف أنَّ الذين تحالفوا مع العدوان الأمريكيّ الصّهيونيّ تلاقوا جميعًا على هدف إسقاط نموذج الجمهوريّة الإسلاميّة في التّحرّر والنّهوض، في مقابل العبوديّة لنموذج الاستبداد والإفساد والتّبعيّة، ولذلك سارعت أنظمة التّطبيع والاستبداد وبخاصّة في البحرين والإمارات، للتّهافت على دعم العدوان لإسقاط النّظام الإسلاميّ، وظهر ذلك في جموح آل خليفة وتورّطهم في إعلان حرب التّطهير على شيعة البحرين، من خلال محاربة العقائد والعبادات مثل ولاية الفقيه وفريضة الخمس وصلاة الجمعة، وتجريم الشّعائر وخاصّة ذكرى عاشوراء، وتنفيذ سياسات واسعة من الاعتقالات والحصار، وحبس كبار العلماء وإهانتهم وإبقاء التّهديد مفتوحًا على جرائم أخرى من التّهجير والإبادة.

وأشار إلى أنّ العنوان الحقيقيّ لانتصار الجمهوريّة الإسلاميّة على العدوان الأمريكيّ – الصّهيونيّ يتمثّل في إثبات رسوخ نموذج التّحرّر من قوى العبوديّة والاستكبار ومصداقيّته وجدواه، وهي المعادلة الاستراتيجيّة التي ستعزّز قوّة جبهات المقاومة، وتضخّ آفاقًا جديدة أمام تحرّكات الشّعوب وتطلّعاتها على المدى القريب، وإخراج القوّات الأمريكيّة من المنطقة، وتثبيت محوريّة الشّعوب واقتدارها في مجابهة مشاريع الشّرّ والاستكبار العالميّ، وقدرتها على أن تقرّر مصيرها وتستعيد أصالتها وثقتها بثقافتها وحضارتها القائمة على القيم والأخلاق والمقاومة.

وشدّد على أنَّ شعب البحرين كان في طليعة الشّعوب التي أدركت طبيعة الصّراع في المنطقة، ورغم المخاطر والتَّحدّيات سجّل مبكّرًا موقفه المناهض في وجه المشروع «الأمريكيّ – الصّهيونيّ»، وانتصر للجمهوريّة الإسلاميّة وتضامن معها ضدَّ الحرب المفروضة عليها، وكان ذلك تعبيرًا عن انحيازه لمحور الحريّة والعدالة والمقاومة، في مقابل محور الأنظمة القائم على الاستبداد والفساد والتّبعيّة.

ولفت إلى أنَّ خطّة «الطّاغية حمد» ووزير داخليّته «راشد» مع بدء موسم عاشوراء في البحرين، لن تفلح في نزع عقيدة الشّعب وإيمانه بخطّ الإمام الحسين «ع»، وما يقوم به الخليفيّون من استهداف إجراميّ لشعائر عاشوراء، ونزع الرّايات واللّافتات العاشورائيّة واعتقال الخطباء والرّواديد، والتّضييق الممنهج على مراسم الإحياء العاشورائيّ ومواكب العزاء؛ سيرتدّ عليهم بالخيبات بعد هزيمة المشروع «الأمريكيّ – الصّهيونيّ»، وهي محاولة يائسة لتأخير وقت السّقوط الحتميّ لأعداء الشَّعب والأمَّة والمحاربين للشَّعائر الحسينيّة.

وجدَّد الدّعوة لشعب البحرين إلى أن تكون المآتم والمواكب عنوان الهويّة والصّمود والأصالة، وتكاتف الجميع لإسقاط خطّة الطّاغية المتكرّرة في كلّ عام في محاربة شعائر عاشوراء، وأن يدوس الشّعب بأقدامه على أيّ قرارٍ يعتدي على شعائر عاشوراء.

ودعا لفضح الحفلات المزيّفة التي يقودها الطّاغية «حمد» وشرذمته لتقديم الولاء والبيعة، وأكّد أنَّ هذه المسرحيّات لا تعبّر عن شعب البحرين ولن تفلح أجهزته في نسج رواية كاذبة، عن حقيقة ولاء الشّعب وانتمائه الأصيل لثقافته ودينه وتاريخه الذي حاربه آل خليفة منذ احتلالهم للبلاد حتّى اليوم، وأهاب بالشّعب البحرينيّ الرّدّ على هذه الدّعايات المضلّلة ورفع شعاره الحسينيّ «مثلي لا يبايع مثله»، تكريسًا للمفاصلة بين شعب البحرين الأصيل وآل خليفة ومرتزقتهم المجنّسين والتّكفيريّين، وهي مفاصلة جذريّة لأنّ هذه الجهة كشفت عداءها السّافر وحربها المفتوحة ضدّ هويّة الشّعب ودينه، ولا يمكن أن يضع الشّعب يده في أيدي أعوان الصّهاينة والأمريكيّين – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311182


المواضیع ذات الصلة


  • نائب الرَّئيس الأمريكيّ: «إيران ستحصل على 300 مليار دولار لإعادة الإعمار بتمويلٍ خليجيٍّ بموجب تفاهمٍ مع واشنطن» – «فيديو»
  • وكالة «رويترز»: «حُكَّام الخليج يشعرون بخيبة أملٍ بعد الفشل الأمريكيّ الصّهيونيّ في تغيير النّظام الإيرانيّ»
  • وكالة «بلومبرغ»: «الإمارات تتفاوض مع إيران بعد انهيارٍ اقتصاديّ إماراتيّ»
  • شبكة أمريكيَّة «تنشر فيديو يوثّق الضَّربات الإيرانيّة لمنشأة بحريَّة أمريكيّة في البحرين» – «فيديو»
  • الائتلاف: «شعب البحرين جزء من وحدة جبهات المقاومة..  ونُحذّر الطَّاغية حمد من المساس بالشَّعائر الحسينيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *