منامة بوست: قال ائتلاف 14 فبراير إنّ «اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب»، صرخة في وجه الظّلم والاستبداد الذي شهدته البحرين، حيث صودرت حريّات وكُسرت أرواح تحت وطأة التّعذيب الوحشيّ، بغرض قمع الحريّات السّياسيّة التي كانت سبيلًا للعدالة.
منامة بوست: قال ائتلاف 14 فبراير إنّ «اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب»، صرخة في وجه الظّلم والاستبداد الذي شهدته البحرين، حيث صودرت حريّات وكُسرت أرواح تحت وطأة التّعذيب الوحشيّ، بغرض قمع الحريّات السّياسيّة التي كانت سبيلًا للعدالة.
وأكّد «الائتلاف» في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، أنّ المعتقلات والسّجون البحرينيّة شهدت انتهاكات جسيمة، لكنّ الإرادات الصّلبة للسجناء السّياسيّين وأحرار الشّعب لم تنثنِ أمام هذا الظّلم، بل اشتدّت عزيمتهم وتوقهم إلى الحريّة، مؤكّدين ألّا استسلام في مواجهة الاستبداد، والسّعي نحو الاستقلال وتقرير المصير جهاد لا ينتهي حتى تتحقّق العدالة.
وأشار إلى المآسي التي كتبتها أيدي جلّادي السّجون، حيث لم يكفّ المستبدّون عن سياسات التّرهيب والقمع، بل سطّروا صفحات سود ملطّخة بدماء الأبرياء، وخلال الفترة بين 1976 و2024، استشهد ثلاثة وخمسين شهيدًا مثّلوا دلالةً صارخةً على بشاعة التّعذيب الذي خيّم على الزنازين الكئيبة – على حدّ وصفه.
وأضاف أنّ أرقام شهداء التّعذيب لا يمكن أن تنقل كامل وقع المأساة، لكنّها تظلّ الصّرخة لتذكّر العالم بخطورة التّجاهل وضرورة التّآخي في وجه الطغيان، كما أنّ هذه الأرواح رسمت بدمائها، خارطة طريقٍ نحو العدالة والنضال، وشدّد على عدم التّنازل عن حقوق ضحايا التّعذيب في البحث عن القصاص العادل، وأنّ هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم – حسب تعبيره.
ولفت إلى أنّ يوم القصاص العادل ليس ببعيد، وحثّ المجتمع الدوليّ على التضامن والنهوض في وجه الظلم، لمساندة حقوق الإنسان ولكلّ نفس قهرت تحت وطأة التّعذيب، وتعهّد بمواصلة الحراك الثوريّ حتى تتحقّق العدالة ويعمّ السّلام والكرامة أرجاء العالم – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019148770
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف «يدعو لاستعادة استقلال البحرين من خلال مشروع وطنيّ جامع ينهي التّبعيّة ويصون هويّة الشّعب الأصيل»
الائتلاف: «اتصال الطاغية حمد بالصهاينة لن ينقذه من النهاية المخزية والشعب سيدوس على كلّ مرتزق يدنِّسُ أرض البحرين»
الائتلاف «يدعو الشَّعبَ لتحمّل مسؤوليّة إيقاف حاكم البلاد عن جنونه في تدمير البلاد»
قوى المُعَارَضَة البَحرينيَّة: «استغلَّت السُّلطات ظروف المنطقة لتشديد الإجراءات بحقِّ الطَّائفة الشّيعيَّة»
مركز البحرين: «انتشار جرائم التّعذيب وسوء المعاملة داخل سجون البحرين وإفلات الجُناة من العقاب»