Saturday 22,Aug,2026 08:55

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رابطة الصّحافة البحرينيّة: «السّجون المفتوحة جزء من دعاية سياسيّة وليس لحلّ أزمة حقيقيّة»

منامة بوست: أكّدت «رابطة الصّحافة البحرينيّة» أنّ حكومة البحرين تتعامل مع برنامج السّجون المفتوحة على أنّه خطوة دعائيّة، فحتى الآن استثنت قيادات المعارضة من هذا البرنامج، رغم استيفائهم الشروط القانونيّة، وأحكامهم السّجنيّة طويلة ولا يشكّلون خطرًا حقيقيًا على المجتمع.

منامة بوست: أكّدت «رابطة الصّحافة البحرينيّة» أنّ حكومة البحرين تتعامل مع برنامج السّجون المفتوحة على أنّه خطوة دعائيّة، فحتى الآن استثنت قيادات المعارضة من هذا البرنامج، رغم استيفائهم الشروط القانونيّة، وأحكامهم السّجنيّة طويلة ولا يشكّلون خطرًا حقيقيًا على المجتمع.

وقالت الرابطة في تقريرٍ عبر موقعها الإلكترونيّ إنّه من المؤسف أنّه ومنذ عام 2011، فإنّ أيّ مشروعٍ أو برنامج يرتبط بالملف السّياسيّ غالبًا ما يكون مرتبطًا بإحدى هاتين الغايتين؛ أن يكون ضرورة ملحّة لحلّ أزمة حقيقيّة أو أنّه دعاية سياسيّة، وبرنامجٌ مثل برنامج العقوبات البديلة، جاء لحلّ معضلة حقيقيّة تتمثّل في اكتظاظ السّجون، وعدم وجود مبانٍ كافية لاحتجاز المعارضين، أو عدم وجود رغبة في تحمّل الكُلفة الاقتصاديّة من وراء احتجازهم.

أما بالنسبة لبرنامج السّجون المفتوحة، فهو لا يزال يدور في نطاق الدعاية السياسيّة التي تشمل أيضًا إنشاء الأمانة العامّة للتظلّمات، ومفوضيّة حقوق السّجناء والمحتجزين، والمؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، ووحدة التّحقيق الخاصّة في النيابة العامّة المكلّفة بالتحقيق في قضايا تعذيب السّجناء – على حدّ وصفها.

ولفتت إلى أنّ البحرين كسبت فعلًا إشادات دوليّة وأمميّة وحتى حقوقيّة جرّاء إعلانها عن هذه المبادرة، وهي مبادرة إيجابيّة دون أدنى شك، لكن استثمار مثل هذه المبادرات سياسيًا دون أن يكون له تأثير حقيقيّ، ومُعاش قد يكون مجديًا لفترة محدّدة من الزمن، إلا أنّه بالتأكيد لن يكون فعّالًا لسنوات متعاقبة، بل سيكون مدخلًا لاستمرار الأزمة السّياسيّة والحقوقيّة في البلاد.

وأضافت أنّ السّجون المفتوحة في البحرين، بقيت تطبّق على نطاقٍ ضيّق ولا تشمل المعتقلين السّياسيين إلا في حدودٍ ضيقة للغاية، رغم أنّ آخر إحصائيّة رسميّة، قالت النيابة العامّة في تقريرها السّنويّ الذي نشرته أواخر يناير/ كانون الثاني 2024، أنّ عدد المستفيدين من برنامج العقوبات البديلة بلغ «6286» مستفيدًا، فيما بلغ عدد المستفيدين من برنامج السّجون المفتوحة «105» مستفيدين فقط.

وطالبت حكومة البحرين بإثبات جديّتها في سعيها نحو تطبيق برنامج السّجون المفتوحة، بإشراك المحكومين السّياسيين وخصوصًا قيادات المعارضة فيه – حسب تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019147988


المواضیع ذات الصلة


  • الاتحاد الأوروبي «يؤكِّد تدهور الأوضاع الحقوقيّة والسِّياسيّة في البحرين وتقييد الحيّز الديمقراطيّ»
  • رابطة الصَّحافة البحرينيَّة: «حريّة الرأي والتّعبير في البحرين: مكارثيَّة جديدة في زمن الحَرب»
  • منظّمة سلام «تكشف ممارسات جهاز الأمن القذرة في البحرين مع عُلماء المُسلمين الشّيعة المُعتقلين»
  • مركز البحرين «يُطالب السُّلطات بالإفراج عن النّاشط البارز عبد الهادي الخواجة وجميع المعتقلين في اليوم العالمي لمانديلا»
  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *