Wednesday 07,Oct,2026 01:50

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الرئيس الإيرانيّ: «وقف التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ الطريقة الأنجع لوقف الجرائم الوحشيّة في غزة» – «وكالة إرنا»

منامة بوست: أكّد الرئيس الإيرانيّ «السيد إبراهيم رئيسيّ»، أنّ قطع علاقات التّطبيع السّياسيّة والاقتصاديّة من قبل الدّول الإسلاميّة مع الكيان الصّهيونيّ، هو السّبيل الأنجع لوقف جرائمه الوحشيّة وعدوانه الغاشم في قطاع غزة.

منامة بوست: أكّد الرئيس الإيرانيّ «السيد إبراهيم رئيسيّ»، أنّ قطع علاقات التّطبيع السّياسيّة والاقتصاديّة من قبل الدّول الإسلاميّة مع الكيان الصّهيونيّ، هو السّبيل الأنجع لوقف جرائمه الوحشيّة وعدوانه الغاشم في قطاع غزة.

وأشار الرئيس الإيرانيّ إلى استمرار الجرائم المُؤسفة التي يرتكبها الكيان الصّهيونيّ وداعموه في غزة، وحثّ الدّول العربيّة والإسلاميّة المُطبّعة مع الكيان المحتل، على قطع علاقات التّطبيع باعتبارها الطريقة الأنجع لوقف آلة القتل والإجرام لهذا الكيان، وذلك خلال اجتماع الحكومة يوم الأربعاء 28 فبراير/ شباط 2024 – بحسب وكالة الجمهوريّة الإسلاميّة للأنباء «إرنا».

وكان الرئيس الإيرانيّ أكّد في «المؤتمر الدوليّ للوحدة الإسلاميّة» السابع والثلاثين في طهران، أنّ السّعي إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصّهيونيّ هو مؤشّر في مسار الرجعيّة والتّقهقر لأيّ حكومة كانت، لأنّه امتثال لإرادة أجنبيّة مُعارضة – حسب تعبيره.

هامش:

الرئيس الإيرانيّ «يدعو إلى اعتماد خيار مقاومة التّطبيع ومواجهة جرائم عملاء أمريكا والكيان الصهيونيّ» – «وكالة إرنا»


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019147860


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «السَّفير الصُّهيونيّ بالمنامة يحتفي بذكرى توقيع اتِّفاقيَّات التَّطبيع في ظلِّ توتُّراتٍ إقليميَّة»
  • إعلام صهيونيّ: «حقَّق الكيان أرباحًا قياسيَّةً لمبيعات الأسلحة للبلدان العربيَّة المُطبِّعة وتراجعًا في أسواق أوروبا»
  • المُتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة «يُحذِّرُ الدّول الخليجيّة من تغذية الكيان الصّهيونيّ ضدّ إيران» – «وكالة إرنا»
  • رئيس الاستخبارات السّعوديّ الأسبق: «ما تُسمّى بالاتفاقيّات الإبراهيميّة كلمةُ حقٍّ أُريدَ بها باطل»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *