Monday 06,Jul,2026 17:17

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

برلمانيّ بريطانيّ «يُطالب حكومة بلاده بالتّوقف عن تمويل برامج تدريب المؤسّسات الحكوميّة الشكليّة في البحرين»

منامة بوست: وجّه عضو مجلس اللوردات البريطانيّ «بول سكريڤن»، سؤالًا برلمانيًا لحكومة بلاده، حول إجراءات التّقييد «الأصفاد»، التي فُرضت على عددٍ من المعتقلين السّياسيين وسجناء الرأي في البحرين، عند نقلهم لمواعيدهم الطبيّة.

منامة بوست: وجّه عضو مجلس اللوردات البريطانيّ «بول سكريڤن»، سؤالًا برلمانيًا لحكومة بلاده، حول إجراءات التّقييد «الأصفاد»، التي فُرضت على عددٍ من المعتقلين السّياسيين وسجناء الرأي في البحرين، عند نقلهم لمواعيدهم الطبيّة.

وقال البرلمانيّ البريطانيّ «ما هو موقف الحكومة البريطانيّة من خلال ممثّليها الدبلوماسيين، بشأن استمرار السّلطات البحرينيّة في سوء معاملة المعتقلين السّياسيين، وانتهاكاتها لمبادئ حقوق الإنسان»، وأشار إلى حالة المعتقلَين البحرينيين، عالم الدّين «الشّيخ عبد الجليل المقداد»، والقياديّ المُعارض «عبد الوهاب حسين»؛ المسجونين حاليًا في البحرين، وإصرار إدارة السّجن على تكبيلهم «بالأصفاد» عند حضور المواعيّد الطبيّة، على الرغم من العجز البدنيّ».

وطالب حكومة بريطانيا بالضّغط على السّلطات البحرينيّة، لإطلاق سراح المعتقلين السّياسيين وسجناء الرأي، وأن تتوقّف عن تمويل البرامج التّدريبيّة للمؤسّسات الحقوقيّة الشكليّة في البحرين، مثل «الأمانة العامّة للتظلّمات، والمؤسّسة الوطنيّة لحقوق الانسان».

وكانت أسئلة «النائب سكريڤن» قد تم طرحها على وزارة الخارجيّة والكومنولث في المملكة المتّحدة، بتاريخ 20 أبريل/ نيسان 2023.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019145505


المواضیع ذات الصلة


  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • عائلة بحرينيَّة «تُطالب السُّلطات بالكشف عن مصير ابنها الشيعيّ المُختطف منذ أكثر من شهرين»
  • محكمة بحرينيّة «تصدر أحكامًا جماعيّةً بالسّجن المؤبّد ضدَّ مواطنين شيعة بينهم عالم دين وامرأتان» – «وكالة بنا»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تنتقمُ من عددٍ من القُصَّر على خلفيَّة الحرب الإقليميَّة» – «وكالة بنا»
  • منظّمات حقوقيّة: «البحرين تواصل خنق حريّة الرأي والصّحافة بقوانين تنتهك التزاماتها الدوليّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *