Wednesday 07,Oct,2026 05:37

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة دنماركيّة: «الخواجة لا زال معتقلًا في البحرين المملكة الثريّة وغير الديمقراطيّة»

منامة بوست: انتقدت الصّحيفة الأكثر انتشارًا في «الدنمارك»، حكومة بلادها حيال صمتها المُطبق على الانتهاكات وسوء المعاملة التي يتعرّض لها النّاشط البحرينيّ«عبد الهادي الخواجة»، والذي يحمل الجنسيّة الدنماركيّة.

منامة بوست: انتقدت الصّحيفة الأكثر انتشارًا في «الدنمارك»، حكومة بلادها حيال صمتها المُطبق على الانتهاكات وسوء المعاملة التي يتعرّض لها النّاشط البحرينيّ«عبد الهادي الخواجة»، والذي يحمل الجنسيّة الدنماركيّة.

وقالت «صحيفة يولاندس بوستن» الدنماركيّة عبر موقعها الإلكترونيّ، إنّ «الخواجة» الدنماركيّ الجنسيّة، معتقل في سجون البحرين منذ أكثر من «اثني عشر عامًا»، بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، ومطالبته بالحريّة في البحرين المملكة الثريّة وغير الديمقراطيّة، ولا زالت تعتقله في ظلّ تجاهل حكومة الدنمارك، المطالبات الحقوقيّة بالتدخّل من أجل إطلاق سراحه بدون قيدٍ أو شرط.

وأكّدت أنّه تعرّض داخل السّجن لسوء المعاملة والتعذيب والانتقام، إلى جانب الإهمال المتعمّد من الرعاية الطبيّة والصّحيّة منذ أن اعتقلته قوّات «النّظام الديكتاتوريّ» عام 2011، بما قد يُهدّد حياته ويعرّضه لخطر الموت – على حدّ وصفها.

وشددّت على ضرورة أن تتوقّف الدنمارك عن صمتها، وسياسة صمّ الآذان، التي تتّبعها حيال جرائم التعذيب التي تعرّض لها «الخواجة»، والتي وثّقتها المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة – وفق تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019145384


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة أمريكيَّة: «أمن النِّظام الحاكم في البحرين مُهدَّدٌ بسبب الإجراءات القسريَّة تِجاه مواطني وعُلماء المُسلمين الشّيعة»
  • الكونغرس الأمريكيّ: «تدهور الأوضاع السياسيَّة والاقتصاديَّة والأمنيَّة والحقوقيَّة في البحرين بعد تورّطها في الحرب على إيران»
  • السَّفير الدَّنماركي لدى الأمم المُتَّحدة «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن الحقوقيّ الخواجة وجميع المعتقلين السّياسيّين» – «فيديو»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *