Friday 17,Apr,2026 22:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رابطة الصّحافة البحرينيّة: «كأس العالم كشف استمرار الخلاف البحرينيّ القطريّ وتدهور حريّة الصّحافة»

منامة بوست: قالت رابطة الصّحافة البحرينيّة، إنّ افتتاح قطر فعاليات مونديال كأس العالم لكرة القدم في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، شهد حضور عددٍ من رؤساء وقادة دول خليجيّة وعربيّة، فيما غاب الحضور الرسميّ البحرينيّ عن الافتتاح.

منامة بوست: قالت رابطة الصّحافة البحرينيّة، إنّ افتتاح قطر فعاليات مونديال كأس العالم لكرة القدم في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، شهد حضور عددٍ من رؤساء وقادة دول خليجيّة وعربيّة، فيما غاب الحضور الرسميّ البحرينيّ عن الافتتاح.

وأكّدت الرابطة في تقريرٍ عبر موقعها الإلكترونيّ، بأنّ الخلاف البحرينيّ القطريّ الذي لم ينته بإعلان «اتفاق العلا» واستمرّ بين البلدين، ألقى بظلاله على مختلف مناحي الحياة التي تحكم العلاقة بين البلدين، خاصّة مع استمرار التراشق الإعلاميّ، واستمرار «قناة الجزيرة القطريّة» في تغطية فعاليات المعارضة البحرينيّة، ونشر التقارير الحقوقيّة النّاقدة للبحرين، واستمرار صحف البحرين في نشر القضايا المتعلّقة بأحقيّة البحرين بالزبارة، وقضايا العمّال المهاجرين في قطر.

وأضافت أنّ هذه العلاقة المتوتّرة واكبتها تعليمات حكوميّة بحرينيّة للصّحف الرسميّة بعدم تغطية فعاليات كأس العالم، إذ غابت في الأيام الأولى للمونديال أيّ إشارةٍ لانطلاق أهم بطولة رياضيّة على مستوى العالم، وهو الأمر الذي لاقى استهجان المواطنين، وأصبح مادّة للتندّر والسّخرية في وسائل التواصل الاجتماعيّ – حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ السّياسات غير المهنيّة في تغطية الأحداث، تعود إلى عدم استقلاليّة الصّحف في البلاد وتبعيّتها الكاملة للحكومة، وارتهانها للسّلطات السياسيّة، وأنّ إغلاق «صحيفة الوسط» المستقلّة، أدّى إلى انحدار مستوى التنافسيّة وتراجع سقف الحريّات في البحرين، وتحوّلت الصّحف إلى مجرّد نشرات تطبع البيانات الحكوميّة والأخبار الصّادرة من وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا»، وهو ما أدّى إلى عزوف القارئ البحرينيّ عن اقتناء هذه الصّحف وقراءتها – على حدّ وصفها.

ولفتت إلى أنّ طريقة تغطية الصّحف المحليّة لكأس العالم تبرهن على الواقع المؤسف لحال الصّحافة في البحرين، حيث باتت الصّحف تلفظ أنفاسها الأخيرة، ودعت البحرين إلى إجراء تغييرات جذريّة تعيد الروح إلى الصّحافة المحليّة، وتجعلها مرّة أخرى «سلطة رابعة» ذات أهميّة وتأثير في المجتمع – على حدّ قولها.

ورأت أنّ المجتمع الذي لا يملك صحافة حرّة أو مستقلّة هو مشروع أزمات سياسيّة لا تنتهي، والتجارب حول العالم أثبتت أنّ حريّة الصّحافة هي أحد أركان المجتمع المستقرّ، وغيابها مؤشّر على وجود الاضطرابات والقمع في أيّ بلد كان.

وطالبت الولايات المتّحدة وبريطانيا بالضّغط على البحرين، لوقف تدهور حريّة الصّحافة في البلاد، وشدّدت على ضرورة إعادة الاعتبار للصّحافة المحليّة في البحرين، عبر وقف التدخّل في عمل الصّحافة، وإيجاد قانون عصريّ ينظّم الصّحف الإلكترونيّة، ويسمح لها بالوجود في الفعاليات والمؤتمرات الرسميّة، ووقف ملاحقة نشطاء الإنترنت وكف يدّ الأجهزة الأمنيّة عنهم – بحسب التقرير.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019144433


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وحدة التّحقيق الخاصّة تتَّهم شخصًا واحدًا مجهولًا بجريمة اغتيال مواطن شيعيّ بتعذيبه حتى الموت» – «وكالة بنا»
  • منظّمة أمريكيّون: «الحرب الإقليميَّة كشفت التَّناقض العميق في سياسات الأمن والحياد الانتقائيّ في دول الخليج»
  • مسؤول عسكريّ إيرانيّ: «أيّ تهديدٍ لموانئ الجمهوريّة الإسلاميّة سيجعل كلّ موانئ الخليج الفارسيّ وبحر عمان غير آمنة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *