Monday 20,Apr,2026 20:14

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ «يُحذّر الدّول الخليجيّة من تداعيات أيّ حماقةٍ صهيونيّةٍ في المنطقة تجاه إيران» – «فيديو»

منامة بوست: ندّد الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ «السّيد حسن نصرالله»، بهرولة بعض الأنظمة العربيّة، ومن بينها البحرين، نحو التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ المحتل، وأدان التصريحات الصّادرة عن بعض المسؤولين في البحرين حيال القضيّة الفلسطينيّة.

منامة بوست: ندّد الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ «السّيد حسن نصرالله»، بهرولة بعض الأنظمة العربيّة، ومن بينها البحرين، نحو التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ المحتل، وأدان التصريحات الصّادرة عن بعض المسؤولين في البحرين حيال القضيّة الفلسطينيّة.

وقال «السّيد نصرالله» إنّ هناك مسارين يجب مواجهتهما، أوّلهما مسار التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، والذي دخل في إطار التيئيس وقد أثبت فشله، وأكّد أنّ «‏العلاقات بين بعض الدّول العربيّة والكيان المؤقّت لن تؤدّي إلى اليأس، فالفلسطينيّ لن ييأس وكذلك شعوب المقاومة في المنطقة، فمسار ‏التّطبيع يجب أن يواجه بالكلمة والموقف والقول، بدون خجلٍ وبدون حسابات، ‏وبدون تمييز»، والمسار الثاني هو صمود دول المحور أمام العقوبات والضغوطات – حسب تعبيره.

وشدّد على ضرورة إدانة كلّ من يطبّع مع العدوّ الإسرائيليّ، وأن يُتّخذ منه الموقف اللازم والمتناسب مع خيانةٍ بهذا المستوى – على حدّ قوله.

وأضاف أنّ «هناك ‏مُطبّعين وقحين وقبيحين وبَشعين، ومن أبشع وأقبح التصريحات التي سمعتها في الأسابيع ‏القليلة الماضية هي تصريحات مسؤولين في البحرين، وزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني»، وقال «هم وقحون وبشعون إلى حدٍّ كبيرٍ في ارتمائهم في أحضان الصّهاينة، ولم يبقَ عندهم شيء من الشّرف والخجل ولا من الحياء وهم يتحدّثون عن تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل» – حسب تعبيره.

وأكّد أنّ «أبشع النّفاق الذي يقال في هذه الأيام، أنّه عندما تقف ‏دول عربيّة وإسلاميّة، وتقول «نحن نقيم علاقات مع «إسرائيل» ‏من أجل خدمة القضيّة الفلسطينيّة ومن أجل خدمة الشّعب الفلسطينيّ، وتساءل «هل يوجد ‏وقاحة ونفاق واستغباء لشعوبنا ولأمّتنا مثل هذا المستوى؟» – على حدّ قوله.

ولفت إلى أنّ هذه الدّول المطبّعة، لم تستخدم علاقاتها مع الكيان الصهيونيّ للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السّجون الإسرائيليّة، أو حمت ‏المسجد الأقصى، أو منعت هدم بيوت الفلسطينيين وتجريف حقولهم، ولا رفعت ‏الحصار عن غزة، ولا أعادت الفلسطينيين من الشّتات، الذين يعيشون في أصعب ‏الظّروف في مخيّمات اللاجئين، إلى ديارهم.

وشدّد على ضرورة مواجهة المسار التطبيعيّ الخيانيّ في النّقب، وأنّ العمليات الفدائيّة التي حصلت في تل أبيب ‏وفي فلسطين المحتلّة، جواب قاسٍ وحادّ وحاسم، وبمثابة رسالة ‏للصّهاينة مفادها أنّ «التطبيع مع هذه الدّول العربيّة لن يحميكم، كما أنّ الرّسالة لهذه الدّول ‏العربيّة تقول أنّ «علاقتكم مع إسرائيل لن تحميكم» – على حدّ تعبيره.

ووجّه «السّيد نصرالله» تحذيرًا للدّول الخليجيّة المُطبّعة مع الكيان الصهيونيّ، من تداعيات أيّ تحرّكاتٍ عدائيّة صهيونيّة ضدّ إيران من هذه الدول، وقال إنّ إيران وجّهت رسالة واضحة لهذه الدّول، وأنّها ستقوم بالرّد على هذه التحرّكات بقصف القواعد الإسرائيليّة فيها مباشرة، وأعلن أمرًا لم تعلنه الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وهو أنّ موقفها الميدانيّ العسكريّ من ضربات الصهاينة لها يتطوّر الآن، إلى حدّ ‏أنّها قد تُقدم في حال استمرار العدوان الإسرائيليّ على الوجودات الإيرانيّة في ‏المنطقة، على ضرب «إسرائيل» مباشرة، ‏والمسألة تقف عند السلوك الإسرائيليّ وحماقته وغبائه، بحسب تعبيره.

وتأتي تصريحات «السّيد نصرالله» في كلمةٍ‏ خلال مهرجان «القدس هي المحور»، بمناسبة «يوم القدس العالميّ»، في مجمع سيّد الشهداء «ع» في الضّاحية الجنوبيّة للعاصمة اللبنانيّة بيروت.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142504


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ احتجاجيَّة رفضًا للوجود العسكريّ الأمريكيّ وتضامنًا مع إيران وجبهة المقاومة الإسلاميَّة» – «فيديو»
  • مجلّة «ناشيونال إنترست»: «الهجمات الإيرانيّة قد تجبر الولايات المُتَّحدة على سحب قاعدتها البحريَّة وقوَّاتها العسكريّة من البحرين»
  • البحرين: «وحدة التّحقيق الخاصّة تتَّهم شخصًا واحدًا مجهولًا بجريمة اغتيال مواطن شيعيّ بتعذيبه حتى الموت» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *