منامة بوست: جدّد رئيس مجلس شورى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير؛ رفض كلّ أشكال التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وأكّد أنّ وجود الصّهاينة في فلسطين المحتلّة هو وجود طارئ لغدّةٍ سرطانيّة.
منامة بوست: جدّد رئيس مجلس شورى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير؛ رفض كلّ أشكال التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وأكّد أنّ وجود الصّهاينة في فلسطين المحتلّة هو وجود طارئ لغدّةٍ سرطانيّة.
وقال في كلمته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك للعام 1443هجريّة، إنّ الائتلاف لا يؤمن بدولةٍ اسمها «إسرائيل»، فهو كيانٌ غاصب زُرِع في قلب الأمّة العربيّة لاغتصاب أراضيها، ونهب ثرواتها، وتغيير هويّتها وثقافتها، وكيانٌ محتلّ ارتكب المجازر واحتلّ فلسطين الأرض الإسلاميّة، واستولى على مقدِّراتها، وهجّر مواطنيها الأَصليّين، وأتى مكانهم بمستوطنين غرباء، وتعدَّى على حدود غيرها من البلدان العربيّة بقوّة السِّلاح».
وأضاف أنّه «بعد كلّ هذا الإجرام الممنهج، وسَفْكِ الدِّماء، يتمدّدُ في بعض الدُّول العربيّة عبر بوّابة التَّطبيع، مع بعض الأنظمة الدِّيكتاتوريّة التي لا تُمثّل الشعوب، فنجدُ أنّ بعضها قد ارتمى في أحضانه – ومن بينها نظام آل خليفة – ظنًّا منها أنّها بخيانَتِها لفلسطين، وبيعها الأوطان لهذا الكيان سيدوم حكمها الدِّيكتاتوريُّ» – بحسب البيان.
وأشار إلى أنّ احتماء الأَنظمة الدّيكتاتوريّة بالكيان الصهيونيّ؛ والتَّبعيّة العمياء لأمريكا والغرب يعنيان الفوضى وفقدان الأمن، وبداية زوالها وسقوط عروشها، إذ أنَّ الشُّعوب المقاومة والواعية لمدى خطورة وجود هذا الكيان في أوساطها لن تسكت، ولن تتهاون في مقاومته، وستجبره على مغادرة أراضيها.
ولفت إلى أنّ تطبيع الحكّام الخونة؛ لن يصرف الشّعوب عن قضيّتها المركزيّة، وسيبقى المسجد الأقصى قبلتها، ورمز وحدتها، ولا سيّما في هذا الظَّرف التَّاريخيّ الدّقيق، الذي يُزَجُّ فيه المسلمون بصراعٍ دائم، لإشغالهم عن قضيّتهم المركزيّة وتحرير القدس الشَّريف، ومواجهة الاستكبار العالميّ – على حدّ وصفه.
وقال إنّ أصل الإرهاب وتدمير البلدان يتمثّل في «أمريكا والكيان الصّهيونيّ»، وأنّ النّظام السّعوديّ والحكومات الدّيكتاتوريّة والظّالمة والتكفيريين، ليسوا سوى أجنداتٍ لتنفيذ المخطّط «الصُّهيو – أمريكيّ» الإرهابيّ.
وشدّد على أنّ الهدف الاستراتيجيّ للمقاومة يتمثّل في إخراج الأمريكيّ من المنطقة، والبحرين ليست مستثناة من هذا الهدف، بل في الطّليعة، لوجود الأسطول الأمريكيِّ الخامس على أراضيها، الذي يُشكّلُ خطرًا حقيقيًّا على المنطقة برمّتها وعلى دول الجوار – على حدّ قوله.
وأشار إلى أنّ أوّل يوم جمعةٍ من شهر رمضان المبارك، هو «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين»، وهو مناسبة لتجديد رفض بقاء هذا الوجود المُدمّر في بلادنا، ورفض التَّطبيع الذي هو أحد نتاجاته – وفق تعبيره.
ووجّه رئيس شورى الائتلاف التحيّة إلى شعب اليمن وصموده في وجه عدوان آل سعود وحلفائهم وعملائهم؛ الذي أحرق الأخضر واليابس، وقتل الأطفال والشّباب والنّساء والشُّيوخ، واستخدم مختلف الأسلحة المُحرّمة دوليًّا، ليبقى اليمن رغم هذا ثابتًا بأبنائه، وغدا مدرسة الحريّة والصّمود والصّبر لكلّ الشّعوب الحرّة، وليتمكّن الشّعب اليمنيّ من تقرير مصيره من دون إملاءاتٍ خارجيّة – على حدّ وصفه.
ودعا الشّعب البحرينيّ إلى الدّفاع عن العقيدة والدّين، ومقاومة التّطبيع والوجود الأمريكيّ، والوقوف والتَّضامن مع المظلومين والمستضعفين في اليمن وفلسطين، وفي كلّ البلدان الإسلاميّة – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019142272
المواضیع ذات الصلة
المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»