Tuesday 21,Apr,2026 13:56

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عضو بالكنيست: «لقاء وزراء خارجيّة الدّول المُطبّعة يأتي ضمن المشروع الأمريكيّ الصهيونيّ لإخضاع العرب»

منامة بوست: انتقد رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الصهيونيّ «أيمن عودة»، لقاء وزراء خارجيّة الدّول العربيّة المطّبعة، إلى جانب نظيريهما الصهيونيّ «يائير لابيد» والأمريكيّ «أنتوني بلينكن».

منامة بوست: انتقد رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الصهيونيّ «أيمن عودة»، لقاء وزراء خارجيّة الدّول العربيّة المطّبعة، إلى جانب نظيريهما الصهيونيّ «يائير لابيد» والأمريكيّ «أنتوني بلينكن».

وقال عودة في مقالٍ تداولته مواقع إخباريّة، إنّه «بجانب القرى مسلوبة الاعتراف، يجتمع اليوم في «سديه بوكير – مقرّ بن غوريون»، وزراء الخارجيّة العرب مع وزيري الخارجيّة الإسرائيليّ والأمريكيّ».

وأكّد أنّ «الأمر ليس مرتبط بإيران أو الأزمة الروسيّة الأوكرانيّة وحسب، وإلا لاجتمعت مخابرات الدّول سرًا كما يجتمعون دائمًا، بل المسألة هي إخضاع العرب رسميًا، وصراحة للمشروع الرسّمي الأمريكيّ الصهيونيّ» – حسب تعبيره.

وأضاف أنّ «هذا ليس مشروع حكّام الكيان المحتل فقط، بل هو المشروع التاريخيّ لأمريكا وبريطانيا مع الحركة الصهيونيّة منذ تأسيسها، وهو الموافقة على حصر الحقوق القوميّة في فلسطين لليهود وفقط لليهود، وأن تكون «إسرائيل» عنوان الغرب ومشاريعه في منطقة الشّرق الأوسط، ووفق عقليّة «الجدار الحديديّ»، فالعرب لن يرضوا إلا بعد هزيمتهم عدّة مرّات، وبعدها سيقبلون الشّروط الصهيونيّة الرسميّة، وهذا ما يحدث» – على حدّ وصفه.

وشدّد على أنّ «عقليّة الحقوق القوميّة هي فقط لليهود، وللعرب حقوق مدنيّة ودينيّة واقتصاديّة هي ذات صيغة «السّلام الاقتصاديّ»، الذي نجحت الحكومة الصهيونيّة بفرضه على الخليج ودول عربيّة، وتحاول جاهدة وعلى أرض الواقع فرضه فلسطينيًا» – على حدّ تعبيره.

وأكّد أنّ «الفلسطينيين عارضوا ذلك طيلة الوقت؛ إلى أن حدث اختراق مشين عن طريق القائمة الموحّدة، التي كرّرت مرٍات ومرّات أنّها مستعدّة للتحالف مع كلّ يمينيّ، من «نتنياهو والليكود إلى الراب دروكمان»، والصهيونيّة المتديّنة وحزب يمينا الاستيطانيّ، مقابل خُطّة اقتصاديّة وحقوق مدنيّة هنا وهناك، والموافقة على أنّ إسرائيل «وُلدت يهوديّة وستبقى يهوديّة»، والحقوق القوميّة لليهود وللفلسطينيين حقوق مدنيّة واقتصاديّة، ما يعني أن يتحوّل أهل الوطن من شعب الجبارين إلى شعب الشحّاذين».

وأضاف «لا فرق أبدًا بين نهج البحرين والإمارات ونهج القائمة الموحّدة، سوى أنّ الموحّدة فلسطينيون، أي أصحاب القضيّة المباشرين، وهذا هو الأمر الأكثر وضاعة وبؤسًا، وطبعًا لن يستنكر هذا الاجتماع من يسير في ركبه، ركب «السّلام الاقتصاديّ»، يجتمعون في «سديه بوكر»، الذي صوّتت الموحّدة من أجل زيادة الميزانيات له لتخليد ذكرى «بن غوريون»، قائد النكبة الدمويّة التي هجّرت الشّعب الفلسطينيّ، وقائد المجازر والحكم العسكريّ ومصادرة «90%» من أراضي فلسطين – على حدّ قوله.

ولفت إلى أنّ كلّ من يتبع «السّلام الاقتصاديّ» عربيًا أو فلسطينيًا، فلن يحصد سوى الخسارة، بالإمكان أن تكون وطنيًا وعقلانيًا، وقمة العقلانيّة هو مواصلة النضال لإحقاق الحقوق القوميّة للشّعب الفلسطينيّ، وتحقيق هذه الحقوق هو أساس السّلام والمساواة العادليْن».

وأكّد أنّ هذا الاجتماع الخائر في «سديه بوكير» وكلّ هذه الألقاب الرسميّة، المجتمعة ستتهاوى أمام الهبّة الشعبيّة الفلسطينيّة المتجدّدة دائمًا – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142175


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *